بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بالجامعة الألمانية

“جدع يا باشا.. جابت عين الواد”

عام مضي على أشرف معارك الثورة، معركة شارع محمد محمود التي صمد فيها الثوار لستة أيام قابضين على أحجارهم في مواجهة مدرعات وجنود وزارة الداخلية والجيش المصري، ستة أيام سقط فيها أكثر من 47 شهيد وآلاف الجرحى بعد أن تخلت عنهم معظم القوى السياسية لهثاً وراء كراسي البرلمان وعلى رأسهم قيادات جماعة الإخوان المسلمين. لم تكن مجرد اشتباكات وإنما كانت حرب إبادة جماعية للمتظاهرين واستمرت المواجهة إلى أن وضعت الحرب أوزارها في 25 نوفمبر بمليونية ضد حكم جنرالات المجلس العسكري.

كان يوم الجمعة الذى سبق الأحداث قد شهد مليونية تطالب بتسليم السلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية وأيضاً ضد وثيقة الدكتور علي السلمي للمبادئ الأساسية للدستور. واليوم بعد مرور عام تسيطر جماعة الإخوان المسلمين على السلطة فيكرم الدكتور محمد مرسى أعضاء المجلس العسكري بقلادات النيل ويمنحهم مناصب سياسية ومدنية وتسيطر جماعته وحزبه على اللجنة التأسيسية لوضع الدستور ويتجاهل مطالب الثورة والقصاص لشهدائها ومصابيها.

حقائق غائبة:

  • كانت الشرطة تقوم بقطع الأنوار عن ميدان التحرير والشوارع المؤدية إليه لمنع كاميرات الصحافة والتليفزيون من رصد عمليات القتل والقمع.
  • عدد المصابين هو عدد تقديري بسبب وجود أكثر من مستشفى ميداني ولكن الأعداد تفوق عشرات الألاف.
  • عدد الشهداء غير مؤكد نتيجة التعتيم الإعلامي واختفاء بعض الجثث ولكن أعداد الشهداء قد تفوق المئة.
  • قامت قوات الشرطة يوم الثلاثاء 22 نوفمبر باستخدام غاز الأعصاب.
  • صرح الدكتور محمد بديع – مرشد جماعة الإخوان المسلمين – بأن هناك مؤامرة لاستدراج الجماعة إلى اشتباكات محمد محمود وتعطيل العُرس الديمقراطي علي حد قوله.

الطلاب الاشتراكيون الثوريون بالجامعة الألمانية