بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مكتب العمال بحركة الاشتراكيين الثوريين

المصانع للعمال مش لعصابة رأس المال

يقف اليوم أمام القصر الجمهوري ممثلين عن الشركات المستردة (المراجل البخارية – طنطا للكتان) بالاضافة الى عمال شركة إديال الذين يعانون من بشاعة الخصخصة، وعمال النصر للسيارات الذين يرفضون تصفية شركتهم، لكي يرسلوا رسالة تحذير للرئيس الجديد بان ثورة العمال قادمة اذا لم تتغير السياسات المنحازة للأغنياء، وليطالبونه بالكف عن الخضوع لسياسات صندوق النقد الدولي التى شردت الاف العمال تحت شعارات الخصخصة والمعاش المبكر، وذلك عبر اصدار قرار رئاسي فوري باعادة الشركات الى القطاع العام وتشغيل الشركات المتوقفة ولكن هذه المرة تحت رقابة عمالية.

يقف ممثلو العمال اليوم ليعلنوا رفضهم لسياسات حكومة هشام قنديل التي تسير على خطى نظام مبارك فتسعى الى عقد مصالحة مع الحرامية بدلا من تنفيذ الاحكام الصادرة بعودة الشركات، كما تقف متفرجة على فصل 165 نقابي فى عام واحد… وعلى تشريد آلاف العمال الذين قطعت أرزاقهم وطردوا من العمل، ولا يقف الامر عند هذا الحد بل تنوى الاغلبية الاسلامية في الجمعية التأسيسية الغاء نسبة الـ 50% عمال وفلاحين في مجلسي الشعب والشورى في الدستور الجديد، ويعتزم وزير القوى العاملة الاخواني اجراء الانتخابات العمالية وفقا لقانون 35 لسنة 76 المطعون في شرعيته والمعادي للعمال.

والاشتراكيون الثوريون إذ يعربون عن دعمهم المطلق لنضال عمال شركات طنطا والمراجل وإديال والنصر للسيارات فإنهم يشددون على أن آلاف العمال، الذين ارتفعت اصواتهم للمطالبة بادارة شركاتهم ذاتيا وبالتأميم، لقادرون على انتزاع هذه المطالب عبر تنظيم الاضرابات العامة والاعتصامات والمظاهرات وذلك بالتنسيق مع القوى الثورية ويومها فقط سيضطر مرسى وحكومته الى الاستجابة الى مطالب العمال.

وانها لثورة حتى النصر…

مكتب العمال بحركة الاشتراكيين الثوريين
4-9-2012