بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين - جامعة الإسكندرية

رداً على فصل طلاب جامعة الإسكندرية.. اعزلوا الفاسدين من الجامعة

بعد أقل من يوم واحد من فصل الزميل محمود أبو حديد عضو حركة الاشتراكيين الثوريين الطالب بهندسة الإسكندرية لمدة 3 سنوات، أخطر أمن كلية الآداب الطالب حكيم عبدالنعيم عضو اتحاد طلاب آداب بقرار فصله من الكلية لمدة 3 سنوات، ولم يُسمح له بالاطلاع على قرار الفصل، كما لم يُسمح لأي منهما بالاطلاع على حيثيات القرارات. لكن أحد المحامين بإدارة الشئون القانونية في الجامعة أخطرهم أن سبب الفصل هو المظاهرة التي حاصرت ضابطي الجيش بكلية الهندسة (ياسر وطارق)، واستطاعت طرد ياسر إلى خارج أسوار الكلية إلى غير عودة، لكن مسئولي الفساد قاموا بنقله إلى كلية آداب. هنا يجب التأكيد أن الثوار سيسعون إلى محاصرة الفساد طالما ظلوا على قيد الحياة.

كما أصدر رئيس الجامعة الفاسد أسامة إبراهيم قرارات بفصل الزملاء صلاح خالد ومحمود صبحي ومحمود جبر وإسراء محمد المناضلين بكلية علوم لمدة سنتين، لكن الحقارة والعمالة تظهر في أوجها عندما نعلم أن الزميل محمود صبحي مُعتقل حاليا في سجون الجيش.

يمكن هنا أن نذكر اعتداء هذين الضابطين (ياسر وطارق) على معرض الطلاب الاشتراكيين الثوريين المندد بمجزرة بورسعيد في فبراير 2012، عندها تقدم الرفيق محمود أبو حديد وحكيم عبد النعيم بشكوى ضد هذين الضابطين، لكن الإدارة لم تتحرك. أما الطلبة، فبعد أكثر من عام ونصف قاموا بمحاصرتهم وطردهم إلى خارج الكلية فقط بقوة الهتافات. هكذا نفهم قوة الجماهير إذا تحركت متوحدة.

وفي بدايات حكم مرسي، كان طلاب الإخوان قد لفّقوا بلاغا في قسم شرطة باب شرق ضد الطالب حكيم عبد النعيم واتهموه بالاعتداء عليهم دون دليل واحد، سوى أن زعيمهم يجلس على رأس نظام الفساد والاستبداد. وبعد أن أسقطت الثورة زعيمهم، وفي عهد السيسي بطل الثورة المضادة، حكم قضاة الفساد – قضاة مبارك – على حكيم بالسجن لمدة شهرين وغرامة 200 جنيه. من هنا نفهم كيف تآمر الإخوان مع نظام مبارك على الطلاب، والآن يستعيد السيسي نظام مبارك الذي لن نتنازل عن إسقاطه.

وعلى الرغم من الحصار المفروض على الجامعة الذي تم الترتيب له ليُفاجأ الطلاب بعودة الداخلية ومخبريها للحرم الجامعي وبكل سياسات دولة مبارك البوليسية (قرارات الفصل – استمرار الاعتقالات – استمرار موظفي الفساد يرأسهم ضباط الداخلية، إلخ) إلا أن القمع المُمارس ضد الحركة الطلابية سيدفعها لمزيد من العمل والنضال لطرد مخبري أمن الدولة من العمداء وموظفي الإدارة الفاسدين. وفي مواجهة هؤلاء، في مواجهة اعتقال وفصل الطلاب، نرفع الرد الأمثل “فلتتمرد الجامعة.. لنعزل مسئولي الفساد والثورة المضادة منها”.

لذا فإننا ندعو الزملاء والحركات الثورية بجامعة الإسكندرية لاجتماع موسع بمركز الدراسات الاشتراكية يوم الخميس المقبل الساعة 5 عصرا لبحث سبل مواجهة القرارات الأخيرة لعملاء السيسي في جامعتنا.

إن الحركة الطلابية الثورية تتأكد الآن للمرة المائة أن إدارات وعمداء الفساد بكلياتنا هم الأعداء الرئيسيين المواجهين لنا نحن الطلبة، أعضاء نظام الفساد والاستبداد والثورة المضادة. عبر استهدافهم سنستطيع إجبار الحكومة على التراجع (تحرير المعتقلين وتطهير الجامعة وتحقيق مطالب عمال الكليات).

ودفاعا عن النضال الثوري في جامعتنا فإننا نرفع الشعارات التالية:
تحرير المعتقلين سيُنجز عبر توحد الحركة الثورية والضغط على مسؤولي الجامعات.
سنفضح مسئولي الفساد ونلاحقهم في مناصبهم عبر تحرك أغلبية الطلاب ووحدة فعلهم.
نعم لانتخاب جميع المسؤولين في الدولة مع الاحتفاظ بحق عزلهم.
ستظل الثورة دائمة بقوة المطالب والجماهير وعبر تنظيم الصفوف سننتصر.

المجد للشهداء.. الحرية للمعتقلين.. النصر للثورة

الطلاب الاشتراكيون الثوريون – جامعة الإسكندرية
12 مارس 2014