بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان جبهة طريق الثورة - ثوار بالإسكندرية

الحرية للجدعان

الآن يقبع في سجون النظام أجدع من فينا، شباب رفضوا الاستسلام لنظام الظلم هو قانونه الوحيد، شباب قرروا حمل مشاعل النضال من أجل حلمهم بوطن أفضل وعالم أكثر عدلاً وإنسانية.

ففي سجون النظام الآن يوجد لؤي القهوجي وعمر حاذق، هذان الشابان اللذان لم يرتكبا ذنب سوى المطالبة بوطن عادل يتم فيه القصاص لخالد سعيد من أفراد الداخلية الذين قتلوه، فتم اعتقالهما والحكم عليهما بالسجن سنتين والغرامة 50 ألف جنيه مع آخرين بتهمة المشاركة في وقفة للمطالبة بالقصاص من قتلة خالد سعيد أقيمت يوم 2 ديسمبر 2013.

وفي سجون نفس النظام هناك إسلام حسنين، الطالب القادم من رشيد لمكان دراسته في المنشية في الإسكندرية، وكل الذنب الذي ارتكبه أنه كان عابراً بالصدفة للشارع الذي تُفَض فيه وقفة خالد سعيد فتم اعتقاله بشكل عشوائي والحكم عليه بالحبس سنتين والغرامة 50 ألف جنيه.

وهناك فادي العريني طالب الثانوية العامة الذي يبلغ من العمر 16 سنة، وتم القبض عليه عشوائيا بعد فض مظاهرة للإخوان في سيدي بشرعلى الرغم من أنه من مصابي الاتحادية الذين أصيبوا لنزولهم ضد الإخوان أثناء حكم مرسي.

وهناك شريف فرج المعيد في كلية الفنون الجميلة في الإسكندرية، والمعروف بنضاله من أجل الحفاظ على تراث الإسكندرية، والذي تم القبض عليه من بيته وتوجيه له تهم الاشتراك في أحداث عنف قبل وبعد يوم خطوبته بيوم واحد.

وفي سجون نفس النظام، أحمد المرشدي الذي تم اعتقاله يوم 30 أغسطس 2013، والحكم عليه بالحبس 3 سنوات والغرامة 50 ألف جنيه، وكل الجرم الذي ارتكبه هو حيازة كاميرا! نعم حيازة كاميرا.

وعمر المصري طالب كلية الآداب جامعة الإسكندرية ورئيس اتحاد الطلاب في الكلية، الذي قُبض عليه من بيته ووُجِّهت له تهم ملفقة بالاشتراك في مسيرات خرجت من الكلية للقائد إبراهيم، في حين أن عمر لم يشارك حتى في الفعاليات السياسية داخل أسوار الكلية في الأشهر التي سبقت اعتقاله!.

وهناك الكثيرون غيرهم الذين يقبعون الآن في سجون الدولة التي اتخذت من الظلم منهجاً، والاعتقال لم يفرق بين رجل وامرأة، بالغ أو طفل، بل إن هناك الآن اتجاه داخل النظام للانتقام من الأطفال القصر واستهدافهم بالقبض العشوائي، ربما لرهبة النظام من هذا الجيل الذي ترعرع في ظل الثورة، ورغبته في كسرهم قبل أن يقودوا هم مشاعل الثورة، وربما يرى النظام فيهم هلاكه لأنهم نشأوا على رفض الظلم، والنظام يعرف نفسه أنه بيت الظلم الأول.

الآن قضية المعتقلين في سجون النظام هي قضية محورية من قضايا الثورة، فرفاقنا وأصدقاؤنا أُعتقِلوا لأنهم يريدون استكمال الثورة، وليس أمامنا سوى أن نستكمل النضال الذي بدأوه حتى نحقق حلمهم في وطن عادل، وحتى نحررهم من سجنهم، فلا ضامن للحرية والعدالة سوى انتصار الثورة.

فلنناضل معاً من أجل الإنسان وحقه في الحياة والحرية.. فلنناضل معاً من أجل انتصار الثورة..

الحرية للمعتقلين.. الحرية للجدعان
جبهة طريق الثورة بالإسكندرية