بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مشترك: الصمت جريمة

نرفض عدوان الجیش علی عمال السویس للصلب.. ونطالب بالإفراج الفوري عن العمال

بعد مرور ما يقارب شهر ونصف من الإطاحة بمرسي والإخوان من السلطة بفضل الجماهير التي لم تستشعر فارقا بين سياسات الإخوان ومبارك المعادية للجماهير ومطالبها (العيش – الحرية – العدالة الاجتماعية)، وبعد الإطاحة بمبارك وطنطاوي ومرسي في موجات ثورية متتالية، بدايةً من 25 يناير وانتهاءاً بـ30 يونيو، لم يتعلم السيسي ومنصور والببلاوي الدرس، واستمروا في التحايل على الجماهير، وتناسي مطالب العدالة الاجتماعية في المرحلة الانتقالية بحجة الحرب على الإرهاب.

وتتعامل حكومة “منصور – السيسي” الجديدة مع العمال المضربين، الذين كانوا في مقدمة صفوف نضال الجماهير، منذ إضراب المحلة 2006 وإسقاطهم لصنم مبارك، ومن بعده طنطاوي ومرسي الذي شهد أثناء توليه أكبر نسبة إضرابات عمالية للمطالبة بحقوقهم، بنفس سياسات القمع فيتم اليوم القبض على 2 من قيادات إضراب عمال السويس للصلب (عمرو يوسف – عبد الروؤف) بمعرفة قوات الشرطة، بينما تقوم قوات من الجيش بمحاصرة المصنع.

وترجع المشكلة إلى قيام العمال بعمل اتفاق عمل جماعي في فبراير 2012 على إثر احتجاج عمالي، تضمن هذا الاتفاق بشكل أساسي عددا من المطالب من بينها الأرباح، والهيكلة الوظيفية, والرعاية الصحية, والحافز. وقد حدث خلاف حول تنفيذ عدد من هذه المطالب أهمها الأرباح، حيث ادعى مالك الشركة أن الشركة تخسر وأنه مديون لعدة بنوك، وعندما طالبه العمال (في إفطار رمضاني مؤخرا) بصرف حافز بدلا من الأرباح، أعاد الحديث عن خسارة الشركة، فواجهه العمال بأن الشركة زاد عدد المصانع بها إلى 4 وحدات، وأن الشركة تبرعت ب3 مليون جنيه لإعمار أو سداد ديون مصر، ليفاجأ العمال في اليوم التالي بإيقاف 12 عامل، ويتخذ النقاش والتفاوض بعد ذلك شكلا آخر، حيث قام العمال بعرض مطالبهم كاملة, ولكن الإدارة رفضت الاستجابة لأى مطلب، وكان الرد هو وجوب انتظام العمل أولا ثم الحديث بعدها عن المطالب، فرفض العمال المبدأ واستمر الإضراب وامتد حتى اليوم الإثنين، لتقوم قوات الشرطة بالقبض على العاملين، وتحاصر قوات الجيش المصنع.

إن إضرابات واعتصامات العمال المتصاعدة في الفترة الأخيرة تؤكد على أن الثورة المصرية لم تنته بعد، وأن نضال الطبقة العاملة سوف يستمر حتى تحقيق أهداف الثورة، وتؤكد القوى الموقعة أدناه على دعم ومساندة كافة الإضرابات العمالية، وتبنيها لمطالب العمال المشروعة، وتطالب القوى العمالية والسياسية والقيادات النقابية في المواقع الأخرى بالتضامن مع زملائهم عمال السويس للصلب، والوقوف في مواجهة هجمات النظام ضد العمال، والتي ستنتقل غدا إلى العاشر من رمضان، والإسكندرية، وبورسعيد.
كما تستنكر حصار الجيش للاعتصام والقبض على العمال، وتطالب وزير القوى العاملة كمال أبو عيطة بسرعة التعامل مع الموقف، والإفراج الفوري عن العمال المحتجزين، وإبعاد الجيش عن أسوار المصنع وتحقيق مطالب العمال.

الموقعون:
الاشتراكيون الثوريون
مركز هشام مبارك للقانون
حمله مطالب العمال “نفذ يا نظام”
عمال هيئة موانئ البحر الأحمر “بلاتينيوم”
النقابة المستقلة للعاملين بالنقل العام
النقابة المستقلة للعاملين بميناء القاهرة الجوي
رابطة عمال الغزل والنسيج
حركة عمال غزل المحلة
المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
مركز خماسين
رابطة بحارة السويس