بيان اليوم السابع لعمال شركة طنطا للكتان المعتصمين أمام مجلس الوزراء
لا لأكاذيب وزيرة القوى العاملة
تابعنا بكل أسف ردود وزيرة القوى العاملة في برنامج البيت بيتك مساء يوم السبت الموافق 13-2-2010، والتي تتسم كلها بالعديد من المغالطات وأبرزها التالي:
- تجاهلها عدم استجابة المستثمر لمطالبنا أثناء إضراب العام الماضي مما دعا النقابة العامة وأتحاد العمال واللجنة النقابية لمد فترة الإضراب، علماً بأن وزيرة القوي العاملة كانت تدعم الإضراب ومنحتنا راتب شهر سبتمبر وهو أحد شهور الإضراب.
- تحدثت الوزيرة عن أن مطالبنا لا ينظمها قانون، وإنما تخضع للتفاوض، ونحن نسأل الوزيرة اليست العلاوات الدورية والاجتماعية ينظمها قانون يصدر عن رئيس الجمهورية؟، الا ينظم القانون حقنا في الأرباح بنسبة 10%؟، ألم يصدر قرار وزير الاستثمار بزيادة الوجبة الغذائية إلي 90 جنيه لكل عمال الغزل والنسيج؟!!
- تتحدث السيدة الوزيرة عن أن رئيس اللجنة النقابية وافق علي الأتفاقية وهذا غير صحيح.
- تحدثت السيدة الوزيرة عن أن القضاء أيد قرار الفصل لبعض العمال فيما عدا النقابيين، مع العلم أن هذا لم يحدث علي الإطلاق، وأن جميع العمال المفصولين حصلوا علي أحكام قضائية نهائية بالعودة للعمل، وصرف جميع مستحقاتهم من تاريخ فصلهم حتي عودتهم للعمل.
- تحدثت الوزيرة عن أن العمال ليس لهم دخل بالمفصولين، كيف ذلك وهي نقابية كما تدعي، وتعرف جيداً أن هؤلاء العمال تم فصلهم تعسفياً بسبب مطالبتهم بحقوق زملائهم.
- تدعي الوزيرة أن هناك من يحرض العمال علي الاعتصام، وتقول لها أن من أتي بالعمال من مصنعهم في طنطا هم العمال أنفسهم، وكيف تفسر إضراب واعتصام عشرات الالاف من العمال في كافة أنحاء مصر.
- تتحدث الوزيرة عن أن هناك من يدعم ويمول العمال من المنتفعين، ونقول لها أن من يتولي رعاية عمال طنطا للكتان هم سكان شارع حسين حجازي، وأهل الخير اللذين وجدوا العمال بلا مأوي.
- تدعي الوزيرة أنها ترسل مندوبها إلي العمال كل يوم، وأنها علي اتصال برئيس اللجنة النقابية يومياً، وهذا لم يحدث علي الإطلاق.
- تحدثت الوزيرة عن أنها لا تستطيع أن تفعل أي شئ مع المستثمر، والذي أقرت واعترفت أنه متعنت، فما هي فائدتها إذن؟؟!!.
وأخيراً عزاء لكل عمال مصر في وزيرتهم، وتحية لكل من ساند العمال المعتصمين بالشارع.





