بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان اليوم السادس عشر من عمال طنطا للكتان المعتصمين بشارع حسين حجازي

العمال يد واحدة حتى تحقيق مطالبهم ويتساءلون أين الحكومة؟!!

كان اليوم بالنسبة لعمال طنطا يوماً صعباً، حيث كانوا ينتظرون أن يستجيب اجتماع لجنة القوى العاملة والمسئولين في الحكومة من وزراء وأعضاء شرفاء لمطالبهم المشروعة. ولكن قرار اللجنة جاء مخيباً لآمالهم لعدم حضور الوزراء المعنيين وعلى رأسهم وزيرة القوى العاملة التي كان يجب حضورها أولاً، ولكنها لم تعر الموضوع أهمية وقالت أنها تتفاوض مع المستثمر !! وهذا ليس غريبا عليها، فقد تعوّدنا على مواقفها وتحديها الغريب لنا وانحيازها للمستثمر السعودي.

ومن جهتنا، نحن نشكر كل النواب الشرفاء من المعارضة والمستقلين على تبنيهم لقضيتنا العادلة.

وفي هذا السياق لابد أن نذكر موقف أحد نواب الحزب الوطني ونائب دائرة العمال المعتصمين، أحمد شوبير، الذي كان من المفترض أن يحضر اعتصام العمال ويتبنى مطالبهم، لكنه اختفى تماماً بل زاد من موقفه المُعادي لنا بأن وقف يدافع عن المستثمر أثناء انعقاد اللجنة. كما خطط لانقسام العمال والتشويش على قضيتهم في الإعلام بأن حرض بعض الأشخاص المأجورين، الذين لا نعرف هويتهم، لكي يتحدثوا إلى إحدى القنوات الفضائية على أنهم عمال من طنطا للكتان ويرفضون الاعتصام !!

ونقول لشوبير أن عمال طنطا للكتان موجودون ومعتصمون بكاملهم في شارع حسين حجازي. ورداً على نتائج الجلسة التي لم تأتي بما كنا نأمله منها، نعلن نحن العمال أننا مستمرون في الاعتصام ونرفض أي مزايدة علينا ومتمسكون بحقوقنا كاملة.

عاش عمال طنطا للكتان