بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين بالشرقية

الحرية للرفيق يوسف.. الحرية للمعتقلين

استمرارا لسياسات القمع الأمني التي ينتهجها نظام محمد مرسي في التنكيل بمعارضيه، ها هي الداخلية تواصل بطشها الذي أصبح السمة البارزة لوزارة لم يُعرف عنها سوى القمع. ففي إطار الوقفة التي تم تنظيمها أمس، السبت 27 أبريل، أمام مديرية أمن الزقازيق للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين إثر الاشتباكات التي اندلعت بين مجموعة من المتظاهرين وقوات الأمن أمام منزل محمد مرسي يوم الجمعة الماضي 26 أبريل.

فيما يبدو أن الوقفة والهتافات المعادية لنظام محمد مرسي و وزارة الداخلية لم تعجب سيادة اللواء محمد كمال جلال مدير أمن الشرقية الذي أصدر أوامره بالهجوم على المتظاهرين السلميين، مما أدى إلى إصابة 7 من المتظاهرين فضلا عن قيام المجنديين بضرب الفتيات والتحرش بهن في ممارسات وانتهاكات لم تتخلى عنها الداخلية حتى اليوم، كما قاموا بالقبض على الرفيق يوسف أحمد عضو حركة الاشتراكيين الثوريين بالشرقية ومحمد عواد أثناء وجودهما بالوقفة الاحتجاجية، واللذان سيتم عرضهما اليوم أمام النيابة.

لم يكتفِ اللواء محمد كمال بذلك بل إنه عمد إلى مساومة المتظاهرين على إطلاق سراح المعتقلين مقابل التنازل عن المحاضر المحررة ضد انتهاكات الضباط وسحلهم للمتظاهرين يوم الجمعة الماضي 26 أبريل.

وإذ أن حركة الاشتراكيين الثوريين بمحافظة الشرقية ترى أن ما تقوم به وزارة الداخلية من استمرار لسياستها القمعية وما يعرضه مدير أمن الشرقية من مساومات رخيصة، ما هو إلا منهجية واضحة لنفس السياسات الحقيرة والتعسفية بحق النشطاء.

لذلك تدعوا حركة الاشتراكيين الثوريين جميع الحركات والقوى الثورية للتضامن مع معتقلي أحداث يوم الجمعة 27 أبريل وأحداث مديرية الأمن.

فلتسقط داخلية محمد مرسي

حركة الاشتراكيين الثوريين بالشرقية