بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان طلابي مشترك

سندافع عن زملائنا ضد موجة القمع الجديدة

استمراراً لموجة القمع الموجهة ضد الحركات المناضلة في الجامعات، تعرض صباح اليوم زملاء من الطلاب الاشتراكيين الثوريين للتفتيش على بوابة المستشفى الجامعي التابع لجامعة الزقازيق، وتعرض لهم رجال الأمن وحاولوا منعهم من التضامن مع العاملين المضربين في المستشفى. حيث تم توقيف الزميل (علي يسري) الطالب بهندسة الزقازيق صباح اليوم من أمام احتجاج العاملين وتم اصطحابه لمكتب الأمن وكتابة مذكرة ضده بدعوى عدم حمله تحقيق شخصية، وأصر الأمن على اصطحابه إلى قسم الشرطة في سيارة ملاكي، مما أغضب المحتجين بشدة؛ فأوقفوا السيارة ومنعوا الأمن من القبض على الطالب وعلى زميل له يدعى (إسلام الشماع) كان يحاول الدفاع عنه فاحتجزوه بدوره إلى أن خلصهما العمال من بين أيديهم.

إلا أن ما حدث بعد ذلك يعد أخطر بكثير؛ حيث أحضر (علي يسري) بطاقته الشخصية وكارنيه الجامعة وعاد بإرادته بعد عدة ساعات إلى مكتب الأمن ليثبت لهم أنه طالب بالجامعة وليطالب بإلغاء المذكرة التي صدرت بحقه في الصباح، ففوجئ بأن عقيد شرطة يدعى (أشرف العناني) يصادر بطاقته وكارنيه الكلية وتليفونه المحمول. ولمدة ساعتين أو أكثر خضع الزميل لاستجواب حضره لواء شرطة بالإضافة إلى العقيد المذكور، وقيل لـ(علي) أثناء التحقيق أن الأمن يراقب تحركات طلاب الحركة في الجامعة بدقة، وأكد له العقيد ذلك بذكر بعض المعلومات حول الأماكن التي تحرك بينها مع بعض زملائه خلال الأسبوع الماضي!

وفي نهاية التحقيق تم تحرير مذكرة ضد الطالب المذكور واتهم فيها زوراً بتحريض العمال على الإضراب، وبالاعتداء على موظف أثناء تأدية وظيفته، وبإتلاف ممتلكات عامة، بالإضافة إلتى اتهام مضحك هو “التضامن مع العمال”!!! ويُنتظر أن يتم التحقيق مع الطالب في تلك الاتهامات في العاشرة من صباح غدٍ الخميس.

يأتي الحادث الأخير كجرس إنذار جديد ينبهنا إلى أن السياسات القمعية التي ناضلنا ضدها طويلاً لازالت مستمرة في جامعاتنا إلى اليوم، فقبل أسبوع قامت كلية الحقوق (جامعة القاهرة) بإلغاء نتيجة امتحانات الترم الماضي للطالبين “مهاب سعيد” و “حاتم جلال” أعضاء حركة تحرير، وذلك عقاباً لهما على نشاط الحركة المناهض للإدارة، كما تعرض أمن الجامعة مع ضابط في المخابرات الحربية لأحد أعضاء اتحاد الطلاب الشرعي بالجامعة الألمانية وأصروا على تفتيش سيارته ومنعوه من دخول جامعته في اليوم الذي نظم فيه زملاءه استفتاءً على اللائحة الطلابية الجديدة، فيما يخضع خمسة من طلاب الجامعة الأمريكية -وبينهم نائب رئيس الاتحاد المنتخب- للتحقيق على خلفية احتجاجات الأسبوع الماضي ضد زيادة المصروفات الدراسية. بالإضافة إلى فض اعتصام طلاب جامعة النيل بالقوة وضرب المعتصمين والقبض على عدد منهم.

ويعلن الموقعون على هذا البيان عن بالغ غضبهم من استمرار تدخل الأمن والإدارة إلى اليوم في النشاط الطلابي، ويؤكدون على تضامنهم مع زملائهم في مواجهة التعسف والقمع الذي يتعرضون له، ويطالبون بأن تقوم الجهات المسئولة بتوضيح ماهية العلاقة بين أجهزة الأمن وبين إدارات الأمن المدني في الجامعات، ويحذرون من مخطط يدبر لإعادة الحرس التابع لوزارة الداخلية إلى جامعاتنا بعد أن حررناها من تدخل أجهزة الأمن فيها بنضالنا وبنضال من سبقونا من الطلاب والأساتذة.

الموقعون:
الطلاب الاشتراكيون الثوريون
طلاب حركة تحرير
طلاب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
طلاب حركة مقاومة
طلاب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
طلاب حزب التيار المصري
طلاب حزب الدستور
طلاب حزب العدل
نادي الفكر الاشتراكي