بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الإسكندرية

لازال النظام يقمع

واهم من يظن أننا اسقطنا النظام و واهم من يظن أننا نواجه عدواً جديداً بعد أن أسقطنا القديم. إن ما حدث اليوم لطلبة جامعة الاسكندرية المعتصمون فى العراء منذ أسبوع أمام مبنى إدارة الجامعة لاستكمال تطهير مؤسستهم.

التعامل العنيف ومشهد اندفاع المياه في مواجهة أشخاص عزل لا يملكون سوى إيمان بمبادئ الثورة والعدالة وصوت يهتفون به أعاد إلى أذهان الطلبة ذكرى الـ18 يوم عندما قام شاب أعزل بمواجهة مدرعة وبمئات الألاف من المصريين في الشوارع يواجهون رصاصات نظام خائف يتساقط. هذا التعامل الأمني مع الشعب يذكرنا باداء الداخلية فى تعذيب وترهيب المواطنين لحماية حفنة قليلة.

ترك الطلبة أيام يعتصموا بمنطق “خليهم يخبطوا دماغهم في الحيط” يؤكد أن هناك من في مصلحته أن يستمر بقايا حاشية مبارك في الأماكن القيادية.

عدم الاستماع إلى المطالب الخاصة بمجانية التعليم يؤكد أن النظام لايزال يضع أصابعه في آذانه ولا يستمع إلى شعار العدالة الاجتماعية الذي كان عامود من أعمدة الثورة، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مصلحة الأثرياء ورجال الأعمال تتقدم على مصلحة السواد الأعظم من الشعب.

ولكن الصورة ليست سوداوية ومظلمة، فاتحاد اعداد كبيرة من الطلبة والأساتذة على تطهير الجامعة ومواصلة أهداف الثورة هو بداية الطريق للاطاحة ببقايا النظام، و لكن يجب أيضاً ان ينضم الموظفون و عمال الجامعة ليواجه الجميع الاستبداد والظلم، وبجب أن يتضامن الطلبة مع العمال والموظفون المعتصمون في أماكن عملهم خارج أسوار الجامعة لأن محاولة عزل النضالات لن تفيد سوى بقايا نظام مبارك و المجلس العسكري.

لذا فلنتحد ونقف كتفاً بكتف فى مواجهة القمع والاستبداد حتى تشرق شمس الثورة فتدفأ الشعب.

اصحى يا طالب مصر يا مجدع.. واعرف دورك في العملية.. ماهما تذاكر مهما حتنجح.. لا مستقبل بلا حرية

الطلاب الاشتراكيون الثوريون
جامعة الإسكندرية
8 أكتوبر 2011