بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة عين شمس

يسقط قتلة الثوار وهاتكي أعراض بناتنا

الذين لا يعرفون الشهيد علاء عبدالهادي، يرونه رقما تائها وسط ضحايا المجازر المتتالية التي دبرها ونفذها المجلس العسكرى بدءًا من 9 مارس و8 أبريل في ميدان التحرير إلى أحداث العباسية ثم مذبحة ماسبيرو وصولا لأحداث محمد محمود ثم موقعة شارعي مجلس الوزراء والقصر العينى.

عشرات وربما مئات الشهداء وآلاف المصابين بين فاقد لعينه وعاجز عن الحركة، كلهم سقطوا ضحايا هذا العنف المنظم والذي جرى التعتيم عليه دائما سواء عبر الإعلام المضلل أو بمعاونة القوى السياسية الانتهازية التي ركضت خلف المجلس العسكرى طمعا فى كراسي البرلمان أو الحكومة.

لم يحرك أحدهم ساكنا حين رأوا زهرة شبابنا يقتل، وأنقى بناتنا تهتك أعراضهن، حتى حين رأى العالم كله فضيحتنا وعارنا وحتى حين لم ينجح المضللون فى إثبات أن الصور مفبركة، أو أن المجرم طرف ثالث كما يدعون دائما وكما يدعى كل المستبدين والقتلة عبر العالم.

إن كل هؤلاء الانتهازيين شركاء للمجلس العسكري في جرائمه الشنعاء وأياديهم ملطخة بدماءنا:
– الإخوان المسلمون لأنهم كانوا على استعداد للدفع بشبابهم إلى الموت مقابل مقعد برلماني، بينما تركونا نموت وحدنا فى ميدان التحرير.
– والسلفيون الذين ثاروا لأجل امرأة قالوا إنها أجبرت على تغيير دينها، وتقمصوا دور التيوس حين رأوا بناتنا تمزق ملابسهن فى وضح النهار.
– والأحزاب السياسية الكرتونية التي جلست وتجلس مع المجلس العسكرى، تقدم له فروض الولاء وتنصبه وصيا على الشعب وثورته.

نحن أيضا، ربما نكون شركاءهم في الجريمة.. إذا اخترنا الصمت أو قبلنا بالأمر الواقع..
سنثأر لعلاءعبد الهادى إذا اخترنا مواصلة المعركة التي استشهد فيها، حتى يتحقق لنا: إسقاط المجلس العسكري ومحاكمة قياداته والقصاص من كل المتورطين في قتل شهدائنا وهتك عرض بناتنا.

المجد للشهداء.. المجد والخلود لعلاء عبدالهادي وأحمد منصور والشيخ عماد عفت
عاشت الثورة ويسقط حكم العسكر

الطلاب الاشتراكيون الثوريون
جامعة عين شمس
20 ديسمبر 2011