بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان صحفيي جريدة المال

نقل فيولا فهمى إلى المستشفى بعد 3 أيام من الإضراب عن الطعام

فيولا فهمى واحدة من 60 معتصما بعضهم أضرب عن الطعام بمقر نقابة الصحفيين بسبب تعسف عبد المحسن سلامة رئيس لجنة القيد بالنقابة في إدراج اسمها بكشوف الصحفيين الجدد، رغم استيفائها لجميع شروط القيد، فيولا كادت أن تفقد روحها من أجل انجاح قضية هؤلاء الصحفيين ضد استمرار نفس السياسات القديمة لنظام مبارك بالنقابة والتي مازالت تعمل على تضييق العضوية بهدف كسر شوكة الصحفيين فى مواجهة فساد النظام السابق وإحكام سيطرة السلطة على الصحافة والصحفيين.

مطالب فيولا وزملائها تتلخص في:

1 ـ التزام مجلس النقابة الحالى بتطبيق شروط القيد الواردة بقانون النقابة رقم 76 لسنة 1970، والتى لا تتطلب سوى أن يكون الصحفى مصريا ممارسا للمهنة فى جريدة تطبع في مصر، والالتزام بميثاق الشرف الصحفي وأخلاق المهنة، ولا تترك المحررين وحدهم في مواجهة أصحاب العمل.

2 ـ تطهير مجلس النقابة من السياسات البيروقراطية والاستبدادية التي لا صلة لها بالعمل النقابي وحرية التنظيم والتعبير، ومن السياسات التي مازالت تهيمن على النقابة رغم ثورة 25 يناير وتهدف إلى حرمان ممارسى المهنة من حقهم فى التنظيم النقابي لحرصهم على تهميش دور النقابة في الدفاع عن حقوق الصحفيين وحرية الرأي والتعبير.

3 ـ ترسيخ مفهوم العمل النقابي فى القائمين على إدارة نقابة الصحفيين، بحيث يتم نبذ كل من تخاذل يوما عن حل مشاكل الصحفيين مهما صغرت، وفضح كل من تورط فى تهميش دور النقابة أو أهمل فى الاستفادة من مواردها، وكل من تسبب فى تشويه صورة الصحفي أمام غالبية المؤسسات وفي مقدمتها دور الرعاية الصحية التي ترفض حاليا علاج الصحفيين بسبب توقف النقابة عن سداد اشتراكات مشروع العلاج، وهو ما تكرر مع مشروع مدينة الصحفيين في مدينة 6 اكتوبر الذى سحبت وزارة الإسكان الأرض المخصصه له لنفس سبب التأخر عن سداد أقساط الأرض.

4 ـ إجبار المؤسسات الصحفية على سداد نسبة الـ 1% من إيرادات الإعلان كمصدر تمويل قوى للنقابة نص عليه القانون، بدلا من تغطية أى عجز فى موارد النقابة من موازنة الدولة، وهو أمر دفع مجالس النقابة إلى الإستجابة لكثير من مطالب وتوجيهات الدولة ما يتعارض مع استقلالية النقابة.

صحفيو جريدة المال
27-5-2011