بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الطلاب الاشتراكيين الثوريين بجامعة الإسكندرية

بشأن حادث أسيوط

استيقظنا صباح اليوم على حادثة تعد من أكثر الحوادث فجاعة، استيقظنا على أرواح أطفالاً لم يكن لهم ذنب في هذه الحياة سوى أنهم ولدوا على أرض يحكمها الفساد منذ سنوات لم يبلغوا نصفها في سنوات عمرهم.

بالطبع لن يعد من الشرف أن يذكر التاريخ أنه في يوم السبت الموافق 17نوفمبر عام 2012 في ظل عهد الرئيس محمد مرسي وحكومة هشام قنديل فقدت مصر جزءاً عظيمً من مستقبلها، أم أن الشرف في عهد الرئيس محمد مرسي وحكومته وجماعته لم يعد يتعلق بهذه المسائل؟ الأطفال هم المستقبل ومستقبلنا.

وكان تبرير البعض بأن الحادثة وقعت ليس بسبب الإهمال لكن بسبب الإضرابات الفئوية المتكررة، أفلا يعقلون؟ إذا لم يكن أعضاء حكومة الجماعة كسالى ومهملين بما يكفي وكلفوا أنفسهم عناء الاستماع لعمال السكك الحديدية في شكوتهم من عدم أمان القطارات والمرافق. وبعضهم يبرر بأن رئيسهم ولا رئيس حكومتهم لم يكونوا من يسوقون القطار أو حافلة نقل التلاميذ، يالوقاحتكم! ألم تكونوا ممن حملتوا مبارك مسؤلية ضحايا العبارة؟ هل كان مبارك هو من يقودها؟

لا يسعنا اليوم سوى تقديم خالص العزاء الممزوج بالألم لأهالي شهداؤنا ساكني جنات ربهم الأعلى، ونعلن نحن طلاب الاشتراكيين الثوريين أننا نحمل مرسي ورئيس وزراءه وحكومتهم كامل المسؤلية عن قتل جزءاً لا يتجزأ من مستقبلنا، وعليه فإننا نطالب بما يلي:

  • إقالة حكومة هشام قنديل الفاشلة التي تركت مشاكل بلادنا التي قد تتسبب في إسالة مزيد من الدماء كي تهتم بما هو فرعي مثل إغلاق المواقع الإباحية وغلق المحال التجارية الساعة العاشرة.
  • نطالب بسرعة التحقيق في الفساد الذي يصرخ بسببه عمال السكك الحديدية.

وأخيراً إذا كان ثمن الإنسان في جهاز تسعير محمد مرسي وحكومته أربعة آلاف جنيهاً، فإننا نعلن بأننا سنسعي لإسقاط هذا الجهاز لأن الإنسان لا يقدر بثمن.