بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان طلاب حركة مقاومة بجامعة حلوان

معا للتصدي للفكر الصهيوني بجامعة حلوان

معا لحضور جلسه النطق بالحكم في قضية أسماء إبراهيم – أمين مجلس الطلاب العربي الناصري – التي رفضت الاعتراف بـ”إسرائيل” فقدمتها الأستاذة الجامعية إلى المحاكمه وذلك يوم الخميس 25 فبراير 2010 الساعه التاسعة صباحا بمحكمه حلوان الجزئية بجوار محطة مترو حلوان.

فلنذهب جميعا ونعلن تضامنا مع أسماء إبراهيم ضد التوغل الصهيوني في حياتنا.. ولنعلن بأننا جميعا أسماء.

تاتي جلسة الحكم في الأسبوع الذي يحتفل فيه طلاب العالم بعيدهم في ذكرى فتح كوبري عباس بمصر على مظاهرات الطلاب وسقوط العديد من الطلاب الذين خرجوا منددين بالاستعمار واستشهاد 28 متظاهر وجرح 342 آخرون.

هذا الحدث بدأت أحداثه قبل عام من الآن وتحديدا عندما قامت الآليه العسكرية الصهيونيه بالاعتداء الغاشم على قطاع غزة وإقامه العديد من المذابح واستخدام أسلحه محرمة دوليا تستخدم لأول مرة في التاريخ.. وقامت بقتل الرجال والنساء.. الشيوخ والشباب والصغار، في هذا التوقيت تحديدا فوجئ طلاب الفرقه الثانيه قسم التاريخ بكليه الآداب جامعه حلوان في مصر بالأستاذة الدكتورة/ ماجدة محمد أحمد جمعة – أستاذ بقسم الجغرافيا بذات الكلية – والتي تقوم بتدريس مادة الجغرافيا الاقتصادية تقوم بذكر للكيان الصهيوني باعتباره “دولة إسرائيل” جزء ودولة بالوطن العربي في أكثر من موضوع داخل الكتاب الخاص بتلك المادة عندما تحدثت عن توزيع الطاقة والمحاصيل الزراعيه والغذاء في الوطن العربي، وهو الأمر الذي يعد إنكارا صريحا للهوية العربية لأرض فلسطين وطمسا لصراع يجسد ستين عاما وأكثر من النضال.

فقامت الطالبة أسماء ابراهيم ومعها العديد من طلاب قسم التاريخ بالتحدث مع الدكتورة مربية الأجيال في هذا الأمر يوم الخميس 22/1/2009 وأوضحوا لها بأن كافة الأساتذة الأفاضل ومعلميهم الكبار يتفضلون بتعليمهم بأن هذه هي فلسطين ولا يجب الاعتراف بما يدعى “دولة إسرائيل”، وأنها الاستاذة الوحيدة التي تكتب على الخريطة “إسرائيل”، فما كان منها إلا الانصراف بعد أن صاحت بهم “اسمها إسرائيل يعني إسرائيل، يا ماما دي دولة معترف بها من العالم كله، اللي في دماغكم دي أوهام، هي اسمها إسرائيل، وهتكتبيها في الامتحان إسرائيل يعني إسرائيل، واللي هيكتب غير كده هيسقط”.

فقام الطلاب بتقديم شكوى إلى إدارة الكلية تفيد بما حدث وطالبوهم بالتحقيق في الوقائع وتصحيح المفاهيم الخاطئه التي تزرعها الأستاذة مربية الأجيال في عقول وقلوب الطلاب، واستمر التحقيق لمده تقارب الستة أشهر انتهى بحفظه من قبل رئيس الجامعه في 26/7/2009.

إلا أن الأستاذه مربية الأجيال لم تكتفي بذلك بل قامت برفع دعوى قضائية على الطالبة أسماء إبراهيم – جنحة مباشره عن بلاغ كاذب – وطالبت بما تدعي أنه حقها المادي والمعنوي الذي لا يقدر بمال والمطالبة بتعويض مؤقت 10001 جنيه.

فنحن هنا ندين وبشدة ما تفعله تلك المربية من نشر للأفكار الصهيونية التي تجعل للأعداء حقاً في أرضنا وتاريخنا زوراً وبهتاناً.. وهي الأفكار التي نناضل من أجل القضاء عليها.. ولنعلم ان تقدمنا وتطورنا لن يكون الا بعد تصفيه الصهيونية وأعوانها نهائيا ..

ميعادنا الخميس 25 فبراير أمام محكمة حلوان التاسعة صباحاً..