بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان طلاب حركة مقاومة بجامعة حلوان

كلنا فلسطينيون

طبعا كلنا بنسمع عن اللي بيحصل في فلسطين كل يوم، يوميا المسجد الأقصى بيقتحم من خلال عصابات صهيونية متطرفة – تحت حماية جيش الإحتلال – كانت أخطر هذه العمليات يوم الجمعة الماضي عندما قام الإسرائيليون باقتحام المسجد أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة مما أدى إلى وقوع اشتباكات دامية داخل باحة المسجد الأقصى أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من خمسين فلسطيني، هذا بالإضافة إلي عمليات الحفر المستمرة تحت المسجد وبالقرب منه مما أدى إلى انهيارات كثيرة في مدينة القدس بجوار المسجد من جراء عمليات الحفر، كما قرر الصهاينة هدم الآف من بيوت الفلسطينيين وبناء أكثر من 600 مستوطنة مكانها، هذا غير إعلان اسرائيل ضم كثير من المقدسات العربية سواء الإسلامية مثل “الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح” أو إعلانها أنها تنوي ضم مقدسات مسيحية أيضا مثل “كنيسة القيامة” إلي قائمة التراث اليهودي، وغير هذا كله تأتي الطامة الكبري عندما أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية أنها سوف تقوم باقتحام المسجد الأقصي يوم 16 مارس القادم وهو اليوم الذي يوافق عيد “المساخر اليهودي”، وتقوم بهدم جزء منه وبناء هيكل سليمان “المزعوم” مكانه، وغير هذا الكثير يحدث يوميا في فلسطيننا المحتلة.

كل هذه الأفعال ليست غريبة بل ومنتظرة من كيان عنصري واستيطاني مثل إسرائيل، ولكن المخزي حقا هو موقف حكومتنا المتواطئة، حيث أنها من تقوم بتصدير الغاز لإسرائيل كي تزود به الجرافات والدبابات لقتل الفلسطينين وهدم منازلهم، وهي من تقوم بتصدير الأسمنت والحديد لبناء المستوطنات الإسرائيلية، وهي أيضا من تقوم ببناء جدار فولاذي علي الحدود مع غزة لتجويع أهلنا في غزة والقضاء علي المقاومة، وذلك كله تنفيذا لمخططات أمريكا لصالح إسرائيل.

نحن – كحركة مقاومة الطلابية – نري أنه هناك ارتباط وثيق بين ما يحدث في فلسطين من قتل وتشريد واحتلال للشعب الفلسطيني وما يحدث علي الأقل في جامعتنا من ارتفاع جنوني للمصاريف وأسعار الكتب وعدم وجود خدمات، فعلى الأقل بدلا من أن تنفق الحكومة علي بناء هذا الجدار العازل مليارات الجنيهات كان الأولي بها أن تنفقها علي دعم المصاريف وأسعار الكتب في الجامعات المصرية المختلفة، ولكن هذا كله يجعلنا ندرك تماما لصالح من تعمل هذه الأنظمة العربية العميلة.

دورنا في هذا كله علي الأقل أن نعبر عن غضبنا ونعلن عن دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية الباسلة وأيضا نعلن عن رفضنا الكامل لسياسات حكومتنا الداعمة لإسرائيل.

إما أن نقولها الآن أو نسكت أبداً.. إما أن نعبر عما بداخلنا أو نموت كمدا.