بيان مشترك
عيد العمال أول أعياد الثورة
نحن عمال مصر.. نحن من عانينا الفقر والمرض في ظل السياسات الاقتصادية والاجتماعية لنظام مبارك وحزبه ورجال أعماله.. نحن من كافحنا ضد الفساد واستبداد هذا النظام.. نحن من مهدت اضراباتنا واعتصاماتنا في المحلة والسويس وكافة مواقع العمل في مصر لهذه الثورة.. نحن من وضعت اضراباتهم أثناء الأيام “الأخيرة” للثورة حدا ونهاية لاستمرار مبارك في السلطة.. سنحتفل في عيدنا ورايات الانتصار ترفرف في سماء مصر.
ونحن في عيدنا وعيد النضال العالمي.. نؤكد أن ثورتنا مستمرة حتى تتحقق كامل أهدافها، لأن ملايين المصريين لم يخرجوا ثائرين في الشوارع وفي مواقع العمل فقط من اجل الاطاحة بالطاغية أو من أجل تحقيق الديمقراطية ولكن أيضاً من أجل العدالة الاجتماعية.. ولا يمكن للملايين الذين يعيشون تحت خط الفقر أن يعودوا إلى بيوتهم “بعد الثورة” لأن الفقر والغلاء والبطالة كانوا من الأسباب الرئيسية التي دفعت المصريين في هذه الثورة.
إن الديكتاتورية لم تكن ديكتاتورية مبارك منفرداً، بل كانت ديكتاتورية نظام بأكمله نظام كان مبارك علي رأسه وإذا كانت ثمانية عشر يوما كفيلة بإسقاط مبارك.. فان ثلاثين عاما من الفساد والاستبداد تحتاج إلى نضال وكفاح مستمرين نحوهما.
لذا فإن اسقاط الديكتاتورية والقوانين الاستثنائية واقامة نظام ديمقراطي لا يمكن ان يكتمل دون النضال ضد جملة السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام السابق والتي لم تشهد تغييرا حقيقيا بعد.
ان العدالة الاجتماعية التي يناضل من اجلها عمال مصر والتي تشكل احد اهم اهداف الثورة تعني بالنسبة لنا استعادة اموال المصريين المنهوبة واحداث تغييرات جذرية فيما يخص السياسات الاقتصادية والتوزيع العادل للثورة..
تعني الاطاحة بمجالس إدارة الشركات والهيئات الفاسدين والمخربين الذين راكموا المليارات من عرق ودماء العمال.. العدالة الاجتماعية تعني استعادة الشركات التي تم خصخصتها وبيعها بأبخس الأسعار لصالح حفنة رجال الأعمال الفاسدين.. تعني تأميم الشركات الاحتكارية التي يمتلكها رموز النظام السابق ووضعها تحت الرقابة عمالية وشعبية.. العدالة الاجتماعية تعني محاكمة قيادات اتحاد العمال علي فسادهم واستعادة العمال لأموال الاتحاد ومقراته.. كما أن وضع حد أدنى للأجور 1500 وحد أقصى عشر أضعاف وصرف إعانة بطالة 600 جنيه للعاطلين خطوة على طريق تحقيق هذه العدالة.
إن الحركة العمالية المصرية هي خط الدفاع الاول ورأس حربة هذه الثورة.. وإن استمرار هذه الحركة هي الضمان لنجاح ثورتنا في تحقيق كامل أهدافها وأن سلاح الاحزاب الذي انتزعناها بكفاحنا وتضحياتنا في ظل الطوارئ هو إداتنا الرئيسية لتحقيق العدالة الاجتماعية والدفاع عن أهداف الثورة.. وإننا مستمرون في انتزاع نقابتنا المستقلة لمواجهة سياسات الافقار والاستغلال.
صوت العمال طالع طالع.. من المصانع والشوارع
الاشتراكيون الثوريون
حزب العمال الديمقراطي
نقابة العاملين بمستشفى منشية البكري
النقابة العامة لعمال هيئة النقل العام
اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة





