بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

أشهروا الأسلحة.. واتبعوهم!!

فعلها قبلهم الطلاب في 17 يناير 1972 واستمروا أسبوعا رغم أعدادهم الصغيرة، فدفعوا النظام إلى الإسراع بخوض قرار الحرب، هذه المرة أسبوع أو أقل في ميدان التحرير وبهذه الأعداد لا يعني سوى رحيل النظام إلى غير رجعة.

الخبرات الثورية تبنيها التجربة.. وما حدث صباح اليوم في بر مصر تجربة جديدة؛ دعوة على شبكة اجتماعية صادفت هوى الشارع الملتهب والمتحمس للخروج علي مطالب اجتماعية، فخرج عشرات الآلاف هاتفين للخبز والحرية والكرامة الاجتماعية، والنداء بسقوط النظام وتغيير رأسه (الرئيس وابنه) وأذنابه (حكومة نظيف).

هذه الهتافات وغيرها جعلت الطبقة الحاكمة ترتجف، الـ15 الف متظاهر الذين يبيتون ليلتهم الأولى في ميدان التحرير يحتاجون آلافا غيرهم.. يحمونهم.. يدفئونهم.. يقفون كتفا بالكتف في وجه آلة أمنية غاشمة تسن أسنانها للإنقضاض عليهم في أي لحظة.

رسالة الشارع وصلت للعسكر: استمرار التظاهر ليوم غد (السادس والعشرين من يناير) فإن ذلك يعني شرارة انتفاضة ثورية، تستمد فتيلها وقوتها من ملايين الغاضبين والعاطلين عن العمل. دعم جموع المحتشدين في ميدان التحرير بالعاصمة وبالميادين الكبرى بالمحافظات، هو الأولوية القصوى الآن، لأن استمرارهم يعني استمرار رفع المطالب الاجتماعية التي ألهبت حلوق آلاف المصريين صباح اليوم من 1) تنحي مبارك عن السلطة فوراً، 2) إقالة وزارة نظيف كاملة، 3) حل مجلس الشعب المزور، 4) تشكيل حكومة وطنية.

بدون دعم هؤلاء في برد يناير القارص ستصبح هذه انتفاضة أخرى ضائعة على المصريين، قد ينتظرون بعدها فترة لا يعلمها أحد، وهو مالا يتمناه أحد.

قالها أمل دنقل ذات يوم لطلاب الجامعة المعتصمين في ميدان التحرير من 17 إلى 24 يناير 1972:

أيها الواقفون على حافة المذبحة
أشهروا الأسلحة!
سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة.
والدم انساب فوق الوشاح!
المنازل أضرحة، والزنازن أضرحة،
والمدى.. أضرحة،
فارفعوا الأسلحة
واتبعوني!

كل السلطة للشعب
الاشتراكيون الثوريون
25 يناير 2011