بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حملة عايزين نعيش - حركة الاشتراكيين الثوريين

في ذكرى معركة محمد محمود

مر عام كامل علي مجزرة محمد محمود. ففي نفس هذا اليوم 19|11|2011 قام النظام الحاكم متمثلا في المجلس العسكري بتوجيه أسلحته من قنابل الغاز الفاسدة والرصاص لقتل وتصفية عيون الثوار الذين انتفضوا للدفاع عن أهالي الشهداء والذين كان كل ذنبهم اعتصامهم في ميدان التحرير للمطالبة بالقصاص لأبنائهم. وكانت النتيجه عشرات القتلي ومئات المصابين وسط صمت أحزاب الاغلبية وعلي رأسها حزب الحرية والعدالة الذين كانوا مشغولين بتقسيم غنيمة البرلمان. واليوم يمر عام كامل بدون أي محاسبة ولا قصاص، بل شهدنا طوال هذا العام مهرجانات البراءة للجميع بداية من كل الضباط المسئولين عن قتل الثوار في أحداث الثورة مرورا بالحكم الهزلي ضد مبارك والعادلي وانتهاءا بالبراءة لكل المتهمين في موقعة الجمل. والبقية تأتي..

وفي نفس الوقت الذي تتحد فيه القوي الثورية مع أهالي الشهداء للنزول إلى ميدان التحرير لإحياء ذكري محمد محمود والمطالبة بالقصاص يتزامن معها سقوط عشرات الشهداء وآلاف المصابين يوميا في غزة جراء العدوان الصهيوني البربري علي أهالي غزة بدون اتخاذ النظام الحاكم بقيادة محمد مرسي وهشام قنديل أي خطوات حقيقية لإلغاء الاتفاقيات المذلة مع العدو الصهيوني مثل كامب ديفيد واتفاقية الكويز المدمرة لصناعة النسيج.

باختصار مازالت السياسات الخارجية للنظام الحاكم لم ترقى إلى إتخاذ قرارات ثورية كإلغاء إتفاقية السلام مع العدو الصهيوني ولم ترقى السياسات الداخلية إلى إعادة محاكمة كل المسئولين عن قتل الشهداء محاكمات ثورية ومحاكمة كل الفاسدين في كل القطاعات الحكومية.. ونتيجة لاستمرار الفساد والفاسدين استشهد 50 طالب لم تتجاوز أعمارهم 12 عام، كما تظل السياسة الاقتصادية كما هي في نظام مبارك تلهث وراء المستثمرين والخضوع لشروط صندوق النقد الدولي بغض النظر عن لآثارها الكارثية علي حياة الشعب المصري.

في النهاية ما زالت مطالب الثورة كما هي: عيش، حرية، عدالة اجتماعية والقصاص

فلنتحد جميعا ونحتشد في ميدان التحرير يوم الجمعة 23 نوفمبر من أجل استكمال الثوره وتحقيق مطالبها

المجد للشهداء والنصر للثورة
حملة عايزين نعيش – حركة الاشتراكيين الثوريين