بيان حملة عايزين نعيش - حركة الاشتراكيين الثوريين
المواطن المطحون.. وتأسيس الروابط الشعبية
تفاقمت الأزمات في عصر المخلوع وزادت أعباء المواطن؛ فغلت الأسعار، وزادت البطالة، وتفاقمت أزمات السولار والبنزين، وزادت نسبة الفقراء، فزاد القمع الأمني وتخلى المواطن عن الكثير من حقوقة لمجرد “الابتعاد عن المشاكل”.
وظلت المشاكل تتفاقم حتى جاءت الثورة وأهدافها “عيش، حرية، عدالة اجتماعية”، وأمل الشعب في الخلاص من القمع الوحشي الذي اتبعه النظام البائد، وانتزاعه على الحريات، وتحقيق العدالة الأجتماعية التي قد تكون طوق نجاة لكثير من المواطنين في تدارك معوقات الحياة وتوفير الاحتياجات الأساسية.
ولكن مرت سنتان على الثورة وجاء مرسي رئيساً لمصر، وأمل الناس في حل مشكلاتهم وبدء عصر جديد من “النهضة”. ولكن العكس كان واقعاً؛ فزاد القمع على حريات الصحافة والإضرابات وغيرها من الحريات التي طالما طالبت بها الثورة، وتفاقمت المشكلات الاقتصادية حتى أصبحنا على وشك انهيار اقتصادي، فتفاقمت المشكلات مرة أخرى من أزمات سولار وزيادة عدد العاطلين وغلاء رهيب فى الأسعار وانقطاع فى الكهرباء، وغيرها من الأزمات التي عجز وفشل النظام في حلها وإيجاد البدائل لذلك.
وها نحن فى حملة “عايزين نعيش” ندعوكم إلى تكوين روابط شعبية للدفاع عن حقوقكم ومطالبكم والضغط على الحكومة لحل المشاكل المتراكمة في الحي وإيجاد البدائل.
وها نحن نصر على مطالبنا:
1- تفعيل قانون التسعيرة الجبرية والحد من الغلاء.
2- مراقبة الأسواق ومنع السوق السوداء
3- حد أدنى وأقصى للأجور.
4- تحقيق العدالة الأجتماعية التى نادت بها الثورة.
5- وضع حلول فورية لحل مشكلات البطالة وازمات السولار المتكررة.
6- حل سريع لمشكلة انقطاع الكهرباء
كل السلطة والثروة للشعب
حملة عايزين نعيش – حركة الاشتراكيين الثوريين





