بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حملة عايزين نعيش - حركة الاشتراكيين الثوريين

أزمة سولار وفشل نظام

وتنفجر أزمة جديدة ومرة أخرى يعجز النظام الحاكم عن حلها، فمع استمرار أزمه السولار المستمرة منذ عدة أشهر والمتوقع امتدادها إلى كل أنواع الوقود رغم تصريحات الحكومة بأن الأزمة في طريقها للحل. في نفس الوقت نرى طوابير السولار يوميا أمام محطات الوقود تمتد إلى عدة كيلو مترات كأكبر إعلان عن كذب تصريحات الحكومة وعجزها عن حل حقبقي للأزمة.

حتي جاء اضراب سائقي المكروباص في عدة محافظات رافضين أن يتحملوا هم فشل الحكومة أو أن يتحمل المواطن البسيط هذا الفشل عن طريق زيادة الأجرة وهذا الاقتراح بالفعل هو ما صرحت به قيادات الداخلية للسائقين لإقناعهم بفض اضرابهم.

أزمه السولار لها علاقة بالفعل بأزمه النظام وتوجهاته، ففي نفس الوقت الذي يدعم فيه النظام الحاكم السولار والطاقة إلى المصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الأسمنت، وتعيد هذه المصانع بيع السلع للمستهلك بالأسعار العالمية نجد التوجه لرفع سعر السولار والطاقة على المستهلك العادي وفي نفس الوقت الذي ينتشر فيه مافيا تهريب السولار من محطات الوقود نجد غياب الرقابة من جانب الدولة لمحاسبة هذه المحطات.

المتضرر الرئيسي هو الشعب، فأزمه السولار لن تقف حدودها فقط على المواصلات وسائقي الأجرة، بل تمتد لتؤثر على إرتفاع أسعار السلع الأساسية لإرتفاع تكلفة النقل وتؤثر على المخابز وتؤثر علي المحاصيل الزراعية بسبب عدم توافر السولار لتشغيل الميكنة، لذا يجب جميعا أن نتضامن مع اضراب السائقين ونرفض تصريحات الحكومة وتشويه الاضراب بأن من يقوم به بلطجية.

ونحن الاشتراكيون الثوريون نعلن تضامنا مع اضراب السائقين ونرفض أن يتحمل الشعب ضريبة فشل النظام لتوفير الاحتياجات الاساسية وندعو إلى تكوين لجان شعبية لمراقبة محطات الوقود لوقف التهريب.