بيان حملة عايزين نعيش - حركة الاشتراكيين الثوريين
لا للغلاء لا لفرض ضرائب على الفقراء
تهل علينا الذكرى الثانية لبداية الثورة المصرية في 25 يناير والتي سقط في سبيل تحقيق أهدافها من حرية وعدالة اجتماعية الآلاف من الشهداء والمصابين حالمين بمجتمع يحقق الحرية والعدالة للجميع بدون أي تمييز.
ولكن استمرت مطالب الثورة بعد مرور سنتين لم تتحقق بعد، والحرية والعدالة الاجتماعية مازلت غائبة؛ فنتيجة السياسات الاقتصادية والاجتماعية للنظام الحاكم بقيادة محمد مرسي وهشام قنديل نشهد موجة كبيرة للهجوم على حقوق أغلبية الشعب من عمال وكادحين عن طريق ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل الزيت والسكر وتحرير سعر الصرف مما أدى إلى انخفاض قيمة الجنيه والاتجاه إلى رفع الدعم عن الوقود وارتفاع في أسعار الكهرباء والخدمات ومازالت الخدمات الصحية والتعليمية في أدنى مستوياتها تماماً كما كان الحال في نظام مبارك.
باختصار سوف نشهد توحش غول الأسعار ليلتهم الأجور الهزيلة والتي لم تعدل بعد والمدخرات البسيطة لغالبية الشعب المصري.
في نفس الوقت نجد النظام يتبع نفس خطى مبارك في عدم المساس بمصالح رجال الأعمال والمستثمرين؛ فلا ذكر لضرائب تصاعدية، ولا ضرائب على البورصة، ولا حد أدنى وأقصى للأجور حقيقي، ولا محاسبة محتكري السلع الأساسية.
في النهاية الثورة لم تنطلق والدم لم يُسال في الشوارع من أجل الاتيان بنظام يتبع نفس السياسات الاقتصادية للنظام الساقط من التوجه لرعاية مصالح رجال الأعمال على حساب أغلبية المجتمع من عمال وفلاحيين وغيرهم، بل الثورة انفجرت لتهدم نظام مبارك وتبني نظام بديل قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية، وهذا ما لا يريد مرسي عن تحقيقه حتى الآن.
لذا نحن ندعو جميع الأهالي للتضامن معنا في مطالبنا وهي:
- عدم فرض أي ضريبة على السلع الأساسية وتحديد تسعيرة جبرية للسلع.
- فرض ضرائب تصاعدية على الدخول.
- استعادة كل الأموال المهربة للخارج.
- تأميم المصانع المغلقة وإعادة تشغيلها وخلق فرص عمل جديدة.
انضموا إلينا ناضلو معنا
الاشتراكيون الثوريون – حملة عايزين نعيش





