بيان حملة عايزين نعيش - حركة الاشتراكيين الثوريين
عايزين نعيش غصب عن النظام
“عايزين نعيش” جملة من كلمتين تجسد فكرة نرغب في تنفيذها بنقل المشاكل التي تعانى منها الأحياء الفقيرة من ومحاولة تكوين روابط شعبية لحلها، خاصة لأن نظام الرئيس مرسي لم يختلف كثيرا عن سابقه.
فنجد استمرارا في رفع الأسعار بشكل لا يتلائم مع احتياجات الفقراء إضافة إلى تطبيق السياسات التي تسعى إلى جلب القروض والمعونات مثل قرض صندوق النقد الدولي وشروطه من رفع الدعم على السلع الاساسية بما يساعد على رفع الأسعار عن معدلها الطبيعي.
لم تقتصر سياسات نظام الرئيس مرسي على ذلك ولكن يعانى المواطنون أيضا من أزمة انقطاع الكهرباء يوميا ورفع سعرها رضوخا لشروط البنك الدولي التي لن يدفع فاتورته سوى المواطن البسيط.
ورغم التبريرات الواهية التي يستخدمها النظام من إيجابيات القرض باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل أزمة الاقتصاد، فمن الممكن أن يطبقوا الضرائب التصاعدية وتطبيق حد أدنى وأقصى للأجور ويفرضوا التسعيرة الجبرية على السلع بما يمنع استغلال التجار وأصحاب رؤوس الأموال.
ومع استمرار السياسة الخاطئة للنظام في التعامل مع المشاكل الاقتصادية التي نواجها والتي تأتى البطالة على رأسها وتعانى منها أغلبية الشباب على اختلاف درجاتهم العلمية.
إن الثورة لم تقم ضد اشخاص وإنما ضد سياسات كانت ولا تزال تعمل على رفع معدل الفقر والجهل و تزيد من الأغنياء غنى وتشعل الاسعار وتحطم سعر الجنيه المصري حتى وجدنا مصر على شفا إفلاس، وتتجه إلى الخصخصة الكاملة لما تبقى من اصول الدولة وشركاتها على طريقة الصكوك الاسلامية التي هي تكرار حرفي لصكوك محمود محيي الدين ورجال جمال مبارك.
ها نحن في حملة “عايزين نعيش” ندعوكم إلى تكوين روابط شعبية للدفاع عن حقوقكم ومطالبكم والضغط على الحكومة لحل المشاكل المتراكمة في الحى وايجاد البدائل، وها نحن نصر على مطالبنا:
– تفعيل قانون التسعيرة الجبرية و الحد من الغلاء
– مراقبة الأسواق ومنع السوق السوداء
– حد أدنى للأجور وحد أقصى للأجور.
– حل سريع لمشكلة إنقطاع الكهرباء.
– وضع حلول فورية لحل مشكلات البطالة وأزمات السولار المتكررة.
الاشتراكيون الثوريون – شمال القاهرة
23 إبريل 2013





