بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مشترك عشية ذكرى ثورة يناير

إلى عمال مصر وفلاحيها وصياديها

في الذكرى الثانية للثورة ونحن محلك سر، بل إن الأوضاع تبدو أسوأ مما كانت قبل قيام الثورة، فلا الحرية ولا العدالة الاجتماعية تحققت، ولا استطعنا تطبيق حدودا دنيا وقصوى للأجور، ولا استطعنا الإطاحة برؤوس الفساد في كل المؤسسات والهيئات والشركات، وما زال قانون العمل الظالم 12 لسنة 2003 هو سيد الموقف، بل إن وضع العمال فى تدهور مستمر، فرغم انتزاع حقنا بتأسيس النقابات المستقلة لم نستطع استصدار القانون الذي يحميها بعد مماطلة المجلس العسكرى ثم التفاف حكومة هشام قنديل على القانون بالتعديل سىء السمعة للقانون 35، وما زال النقابيون يعانون الفصل والنقل بسبب نشاطهم النقابي، بل إن التعسف وصل حد إصدار أحكام بالحبس ضد العمال الذين يكشفون الفساد ويناضلون من أجل الحفاظ على المال العام.

ما زالت الحكومة، استمرارا لما فعلته الحكومات السابقة جميعها بدءا من حكومة عصام شرف، تطعن على أحكام عودة الشركات التي تم خصخصتها عبر عقود بيع مدلسة وفاسدة، وما زال عمالها مشردون دون عمل ودون صرف مستحقاتهم المالية، رغم نص مواد الدستور الجديد على حبس الموظف العام الممتنع عن تنفيذ أحكام القضاء، فلماذا لا يطبق القانون على الوزراء المعنيين وعلى رئيس الوزراء الممتنعين جميعا عن تنفيذ أحكام استعادة الشركات المخصخصة؟

تأتي ذكرى الثورة والعمال أكثر إصرارا على تحقيق أهداف الثورة التي هي أهداف تحقيق العدالة الاجتماعية بالأساس، وإننا إذ نترقب ذكرى ثورة يناير نعيد رفع تلك المطالب من جديد:

1- القصاص لدماء شهداء الثورة بدءا من أول شهيد في مدينة السويس وحتى شهداء قصر الاتحادية، فإذا أردنا الانتصار لمبادئ الثورة فليكن العدل على رأس تلك المبادئ.
2- عودة جميع العمال المفصولين سواء على خلفية نشاطهم النقابي، أو المنتهية عقودهم وتتعسف الشركات في تجديد العقود.
3- تعديل قانون العمل رقم 12 لسنة 2003.
4- إصدار قانون الحريات النقابية الذي توافقت عليه أطراف العمل الثلاثة إبان وزراة الدكتور أحمد حسن البرعي.
5- إقرار الحد الأدنى والأقصى للأجور بما لا يزيد عن 15 ضعفا، وبدون استثناءات من أي نوع تفتح باب الفوارق الضخمة بين الحدين.
6- إقالة وزراة هشام قنديل التي لم تحقق أيا من أهداف الثورة، بل على العكس صدر في عصرها أسوأ القرارات الاقتصادية التي لم تراع محدودى الدخل والفقراء في هذا الوطن وانحازت للأغنياء ورجال الأعمال.

واخيرا ندعو عمال مصر الى الاحتشاد يوم الجمعة في ميادين التحرير في المحافظات.. وفي القاهرة للانضمام إلى مسيرة العدالة الاجتماعية التي تنطلق من دوران شبرا الساعة الواحدة ظهرا.

عاشت ثورة يناير ثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها

الاتحاد المصري للنقابات المستقلة – الاشتراكيون الثوريون – حزب التحالف الشعبي الاشتراكي -التيار الشعبي – الجمعية الوطنية للتغيير – حركة المصري الحر – حركة كفاية