بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان تضامن

الصحفيون الاشتراكيون الثوريون يدعمون اعتصام «التحرير»

إن جبهة” الصحفيون الإشتراكيون الثوريون” تحّيي اعتصام زملاءها في جريدة “التحرير”، وهي إذ تطالب مسئولي “التحرير” بالاستجابة الفورية لمطالبهم، التي تتلخص في تعيين 50 صحفياً بدلاً من 30، وأن يكون المعيار هو الكفاءة وليس الشللية، فإنها تدعو الزملاء الصحفيين، ومجلس نقابة الصحفيين، أن يساندوا، بكل شكل ممكن، زملاءهم المعتصمين، حتى يتنزعوا حقهم في التعيين من فك بارونات الصحافة.

عفواً أسيادنا البارونات، جرحنا ذواتكم المُتحصنة (في القصور) من كل نقد.. عفواً لأننا ندافع عن زملاء صحفيين، يحصلون على ملاليمكم المُباركة، التي توفر لهم سكناً مُريحاً في القبور، لكن ماذا نفعل؟ ماذا يفعل الصحفيون البسطاء، الذين يقولون عن إدارة جريدتهم، في مذكرة أولى، قدموها، أمس الثلاثاء، لنقيب الصحفيين، ومجلس النقابة، “استبعدت قائمة التعيين 4 من زملاء جريدة الدستور، وهم جزء من 7 زملاء ظلوا بلا تعيين حتى الآن، رغم انهم غادروا جريدة الدستور تضامنا مع الزميل إبراهيم عيسي وقت الأزمة الشهيرة التي تعرضت لها الجريدة في عام 2010، ورغم تأكيد إبراهيم عيسي بأن الجريدة ملتزمة “أدبيا و أخلاقيا” بتعيين الزملاء السبعة. ثانيا: الأزمة الكبري أن قائمة التعيين افتقدت لأي معايير جادة في الاختيار، فلا هي استندت إلي معيار الأقدمية ولا هي استندت إلي معيار الكفاءة”!

إن جبهة “الصحفيون الإشتراكيون الثوريون” إذ تدرس، مع زملاء من عدة صحف، تنظيم أكثر من شكل احتجاجي، تضامني، مع الزملاء في جريدة “التحرير”، تطالبهم بالتوحد. مطالبكم بسيطة، ومشروعة، لكنها مناسبة جيدة، لتنظيم أنفسكم في لجنة نقابية، لمقاومة سطوة ملاك الصحف وإلا فإن قطار الفصل والحصار سيصل غداً إلى كل صحفي يتخاذل اليوم عن مساندة زملاءه المحتجين.

الزملاء والزميلات، إن نضال الصحفيين هو جزء لا يتجزأ من حركة جماهيرية واسعة، تناضل من أجل انتزاع حقوقها الاقتصادية والسياسية معاً، لذا من الضروري أن يبقى الصحفيون جزءً صلباً، وداعماً، لهذه الحركة الواسعة، عبر التمسك بكرامتهم، وحقوقهم، في التعيين، والأجر الكريم، وشروط العمل الآدمية.

عاش كفاح الصحفيين.. يسقط رأس المال.. الحقوق تنتزع
الصحفيون الاشتراكيون الثوريون