بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين بالفيوم

شاب اعتصم من أجل حقه في العمل.. فزج به في السجن

يوم 24 سبتمبر 2012 دخل الشاب حسام أحمد في اعتصام مفتوح أمام مبنى محافظة الفيوم احتجاجا على قرار المحافظ بفصله تعسفيا من عمله كمشرف بالمدينة الرياضية التي عين بها بتاريخ أول سبتمبر 2012، فما كان من قوات الأمن إلا أن توجهت إلى مكان اعتصامه وقامت بالاعتداء عليه بالضرب المبرح والسحل في الشارع مما أدى إلى فقدانه الوعي.

وقد تزامن هذا الاعتداء مع خروج ” الأحمدي قاسم” عضو مجلس الشعب عن حزب “الحرية والعدالة” عن دائرة مركز سنورس محل إقامة حسام من مكتب المحافظ، وقام بإيهام حسام، بعد أن أفاق من غيبوبته، بأنه سوف يقوم بتوصيله إلى المستشفى، إلا أنه قام بتسليمه إلى قسم بندر الفيوم، لتبدأ السلسلة المعتادة من تلفيق الاتهامات، حيث ادعى عليه النقيب أشرف عبد الستار أنه قام بالاعتداء عليه وتمزيق ملابسه العسكرية بعد أن اعتدى على القوة المرافقة له أمام المأمور وزملائه الضباط، فيما وجهت له قائمة من التهم التي اعتدنا عليها من رجال أمن الدولة وبلطجية حبيب العادلي مثل قطع الطريق وتعطيل سير العمل وغيرها من التهم، فأمرت النيابة بحبسه خمسة عشر يوما . وعند استئناف قرار النيابة أيدت المحكمة استمرار حبسه لتستمر معاناته في ظل كذب النظام وادعائه انتهاء عصر البطش والقمع والاستعباد.

والسؤال الآن هل يعقل أن يقوم شخص بمفرده بالاعتداء على قوة أمن مسلحة وقطع الطريق وتعطيل سير العمل، علما بأن الواقعة كانت قرب منتصف الليل؟ وهل يعقل أن يكون الشاهد في الواقعة هو شخص ادعى انه جاء لمقابلة المحافظ في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ ولو كان حسام عضوا في حزب الحرية والعدالة (الحزب الوطني الجديد) هل كان سيتم معاملته بنفس الوحشية؟

وتؤكد حركة الاشتراكيين الثوريين بالفيوم دعمها الكامل لهذا المواطن المقهور وتضامنها معه حتى ينال حريته، كما تعلن رفضها التام لعودة سياسات القمع والبلطجة وتلفيق الاتهامات، تلك السياسات التي ثارت ضدها الجماهير والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين

حركة الاشتراكيين الثوريين – الفيوم
4 أكتوبر 2012