بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين بالإسكندرية

لا لإعادة فتح سلخانات التعذيب فرع برج العرب

قبل ثورة 25 يناير وانتفاضة الجماهير كانت السجون المصرية مرتعا لكل من هو مريض بالسادية والانحراف الأخلاقي والذهني لرجال الشرطة، وكان المساجين بالنسبة لهم أداة بلا ثمن للتسلية وتفريغ طاقة الأمراض النفسية المكبوتة تجاههم ولكن هذا توقف بشكل نوعي بعد الـ 18 يوم لتحتفظ السجون العسكرية بهذا الحق الأصيل مؤقتا قبل أن تعيده لمصدره الأم سجون وزارة الداخلية.

المحبوسين جنائيا في 3 عنابر كاملة، على ذمة قضايا في سجن برج العرب، الآن يضربون عن الطعام يستصرخون النجدة مما يحدث لهم داخل السجن؛ فمنذ أربعة أشهر والسجناء لا يتم عرضهم في جلسات التحقيق في الوقت الذي تُستخدم فيه أبشع وسائل التعذيب لإخماد مطالبهم بمحاكمات عادلة. ولكن يبدو أن المخلوع مبارك ليس من بينهم، لم يتم ذلك فحسب بل تم التعدي البدني الذي وصل إلى حد غير مسبوق ليس ضد السجناء فقط بل ضد أهاليهم أيضا، ومُنعت الزيارات عنهم أيضا.

إن هؤلاء السجناء الآن معرضون لخطر الموت حتى ولو أوقفوا إضرابهم بسبب تسريب خبر الإضراب عن الطعام، إن هؤلاء السجناء لهم حقوق وليس لأنهم سجناء على ذمة قضية يتم تعذيبهم بالسجون لدافع من السادية والخلل النفسي.

إن الداخلية تتحمل مسئولية سلامتهم وأمنهم خصوصا بعد ما تسرب لأهلهم الممنوعون من زيارتهم.

نحن نعلم أن الدولة هي المصدر الأساسي للعنف، وأن المساجين الآن ما هم إلا نتاج للظلم والفقر والجهل الذي خلقته الدولة والطبقة الحاكمة، متخذة القانون والقضاء غطاءا لها ضد الكادحين. في حين أن القضاء الذي يستقوي على المساجين هو من أفرج عن مبارك والعادلي والقتلة من الضباط. ثورة المساجين الآن ضد الظلم الذى يُمارس عليهم من قبل الدولة ما هي إلا انعكاس لثورة الجماهير الآتية لا محالة ضد عصابة الطبقة الحاكمة وإخضاعهم للمحاكمات الثورية تحت سلطة الجماهير.

العدالة للجميع.. العدالة للسجناء

الاشتراكيون الثوريون – الإسكندرية
29 سبتمبر 2013