بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان التحالف الاشتراكي

فلنعمل معا من أجل: وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإنهاء الحصار على الشعب الفلسطيني

تحت سمع وبصر العالم الذي يحتفل بمرور 60 عاماً على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبينما يستعد العالمين الغربي والعربي للاحتفال بكل من رأس السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية وأعياد الميلاد المجيد؛ شنت آلة الحرب الإسرائيلية هجوما عسكرياً وحشياً جديداً على الشعب الفلسطيني في غزة، لتؤكد بذلك على الطابع العدواني العنصري للدولة العبرية ، وتؤكد على عدائها المتأصل للسلام العالمي، وعلى رفضها المبدئي الدائم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

إن ما تقوم به الدولة الإسرائيلية من مجازر بحق الشعب الفلسطيني في غزة، يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب ضد الإنسانية، الأمر الذي يتطلب ملاحقة منفذيها أمام المحاكم الدولية ومحاكم الدول الأوروبية والمحكمة الجنائية الدولية، ويتطلب قبل كل ذلك إنهاء حالة الصمت المريب الذي مارسته وتمارسه الأنظمة العربية، سواء في مواجهة العدوان الوحشي الحالي الذي راح ضحيته مئات القتلى والشهداء ومئات الجرحى والمصابين من أبناء الشعب الفلسطيني، أو الصمت على الحصار الخانق للشعب الفلسطيني وتدهور أوضاعه المعيشية والإنسانية، أو الصمت على مستوى الانقسام الداخلي والتدهور الذي وصل إلى حد الاقتتال بين الفصائل السياسية الفلسطينية الذي تسبب في وضع القضية الفلسطينية في مهب الريح.

إننا – في التحالف الاشتراكي – إذ ندين العدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني، ندين في نفس الوقت التواطؤ الدولي والعربي الرسمي مع العدوان الإسرائيلي، ونعتبر الصمت والتواطؤ مشاركة في الجريمة الإسرائيلية، ونعمل معاً من اجل:

  • الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة.
  • مطالبة الدول العربية وفي مقدمتها الحكومة المصرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة.
  • فك الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني وفتح المعابر المصرية والأردنية لما لذلك من آثار قومية وإنسانية، ودعم الشعب الفلسطيني بالمواد الغذائية والطبية.
  • دعوة العمال العرب برفض شحن وتفريغ السفن والطائرات الإسرائيلية والأمريكية.
  • اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقديم أفراد الحكومة الإسرائيلية المخططين والمشاركين في عمليات العدوان الوحشي على الشعب الفلسطيني في غزة للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب ومرتكبين للمجازر وعمليات التطهير العرقي.
  • مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية بوقف المفاوضات مع حكومة الحرب الإسرائيلية.
  • مطالبة قوى اليسار الفلسطيني – وبصفة خاصة الجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية وحزب الشعب الفلسطيني وغيرها – بالقيام بمسئوليتها الوطنية في العمل من اجل توحيد الصف الفلسطيني وتجاوز حالة الانقسام الداخلي والصراع على السلطة، ودفع الفرقاء إلى إنهاء حالة الانقسام التي تشهدها الساحة الفلسطينية فوراً واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوحيد شطري الوطن الفلسطيني في غزة والضفة الغربية عبر القنوات الدستورية، حفاظاً على مستقبل القضية الفلسطينية وحفاظاً على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

إن الرد الأنسب أمام هذا العدوان وهذه المجازر لا يجب أن يتوقف عند حدود الشجب والإدانة؛ بل يجب أن تقوم كل القوى القومية والوطنية واليسارية والديموقراطية بدورها العملي للرد على هذا العدوان، وعلى القوى والفصائل الفلسطينية أن تقوم بدورها الذي يتمثل في التعزيز الفوري للوحدة الوطنية الفلسطينية وبلورة خطاب سياسي واحد وموحد، يجمع كافة الأطياف الفلسطينية، ويحدد استراتيجية مناسبة للرد على هذا العدوان وإدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.