بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حزب العمال الديمقراطي

كل الدعم لمطالب الفنيين الصحيين من أجل خدمة صحية أفضل وتسقط حكومة رجال الأعمال

ينضم كل يوم إلى الحركة الاحتجاجية فئات جديدة، دفاعا عن حق العمل والحياة الكريمة ومن أجل تطهير المؤسسات من الفاسدين وبقايا النظام المخلوع.وفي هذا السياق يؤكد حزب العمال على تضامنه الكامل مع اعتصام الفنيين الصحيين الذين يلعبون دورا رئيسيا في تقديم الخدمة الصحية لكافة أبناء الشعب المصري.

وبالرغم من ذلك فإن الحكومات المتعاقبة – بما فيها حكومة شرف – تصر على تجاهلهم، ووضعهم في أسفل سلم مقدمي الخدمة الصحية ، وذلك إذا تذكرتهم أصلا .ولذا فقد قرر الفنيون الصحيون بدء إضراب النبلاء اليوم حيث رفضوا الامتناع عن تقديم الخدمة للمرضي وأصروا على أن يكون إضرابهم تبادلياً.

وهذا الإصرار العجيب من الحكومة على تجاهل الفنيين الصحيين (فنيو الأشعة والتحاليل ومعامل الأسنان، ومراقبو الجودة …) ومن قبلهم المعلمين وعمال النقل العام يعكس بدرجة لا تحتمل الشك انحياز هذه الحكومة إلى رجال الأعمال الكبار وهو ما بدا واضحا في موازنة الدولة الأخيرة التي رفضت رفع ميزانية الإنفاق على الصحة. وكأن مصر لم تقدم شهداء لكي تتغير.. وكأن مبارك ما زال يحكم من محبسه.. وكأن 25 يناير لم تحدث.. وكأننا نعيش في سراب.. فالمجلس العسكري قابض على السلطة ويرفض تغيير السياسات الاقتصادية والاجتماعية.. ويسير على نهج المخلوع مبارك.

ولكن الجماهير خلعت رداء السلبية..وقررت أن تحتل مقدمة المسرح السياسي، وها هي تضرب وتعتصم وتتظاهر لنيل حقوقها، وما لا يدركه المشير وشرف إن الجماهير من عمال وفنيين ومهنيين لم يعد لديها ما تخسره في ظل الارتفاع الجنوني في الأسعار وتدنى الأجور…

إن ما يقرب من نصف مليون عامل اضربوا واعتصموا خلال الأسبوعيين الماضيين.. وهم لقادرون في حال توحدهم وتنظيمهم معا على إجبار المشير على التراجع.. ولقادرون على تنظيم إضراب عام يجبر حكومة رجال الأعمال على الاستماع لصوت الفقراء.

والحزب يدعو كل العاملين في قطاع الصحة إلى مواصلة الانتفاض ..والى التنسيق معا – أطباء وتمريض وفنيين – في حركة واحدة، ويعلن عن تأييده لمطالب الصحيين وفي مقدمتها رفع ميزانية الصحة، مما يسمح بتقديم خدمة صحية أفضل للمواطنين. ورفع الحد الأدنى للأجور وزيادة الحوافز والبدلات.

عاش كفاح الفنيين الصحيين
وإنها لثورة حتى النصر

حزب العمال الديمقراطي