بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حزب العمال الديمقراطي

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب العسكر

لم يتذبذب حزب العمال الديمقراطي في موقفه من النظام الحالي كما حدث لكثير من القوى، والحزب يرحب بهذه القوى لعودتها الآن إلى طريق الثورة واكتشافها لحقيقة النظام المباركي الحالي الذي يحاول أن يتمحك في الثورة في أثناء طعنها من الخلف.

لقد قام شعبنا في تقدير حزبنا بثلاث موجات ثورية في الشهور القليلة الماضية: الأولى في 25 يناير والثانية في 8 يوليو والثالثة في 9 سبتمبر، ذلك غير المليونيات الأخرى التي أدت إلى إنجازات محددة لم يكن النظام الحالي ينوي القيام بها مثل تغيير حكومة أحمد شفيق وتقديم مبارك للمحاكمة مع إعطائه فترة سماح لتهريب معظم مسروقاته من دم هذا الشعب الذي مضت عليه ثمانية شهور من النضال وله 12 ألفا في السجون بالمحاكمات العسكرية وقام المجلس العسكري بتفعيل قانون الطوارئ المنتهية دستوريا منذ أيام..

لازال بركان الثورة الشعبية يطلق حممه على بقايا نظام طارت بعض رءوسه ورموزه فاقعة الفساد في الجامعات ومؤسسات الإعلام والقضاء ويطالب بتغيير النائب العام ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ولا زال القلق يسود الشعب بكافة أطيافه السياسية من قانون الانتخابات الخادم لعودة الفلول.

إننا ندعو الشعب المصري للعودة إلى الشعار الأساسى لثورة 25 يناير والذي لم يتحقق وهو:

“الشعب يريد إسقاط النظام” والتخلص من بقية أهم مكونات نظام مبارك وهم قيادات مؤسسات النظام الحالى. فالباقى كله هى تفاصيل وجزئيات لا نهائية سوف تضيع الثورة فيهاعن هدفها الأساسي وهو القطيعة الكاملة مع نظام مبارك والتخلص منه. مع تأكيدنا الدائم على حقيقة أن الجيش المصرى البطل مختلف عن المجلس العسكري المباركي الحاكم.

إن كل القضايا الأخرى سوف تظل تلف وتدور فى دوائر وتستخدم فى تفريق قوى الثورة عن بعضها وضربها ببعض طالما ظل النظام هو نفس النظام وسوف يتم التلاعب بالانتخابات وتزويرها ما دام النظام هو نفس النظام. ممكن أن يكون البديل فى المرحلة الانتقالية أى شكل من الأشكال ما عدا أن يكون نفس النظام المباركي كما هو الحال الآن: ممكن أن يكون مجلس رئاسي بعيد تماما عن نظام المخلوع مبارك كما طرحت الثورة منذ البداية، أو لجنة من المرشحين لرئاسة الجمهورية، أو أسلوب دستور 71، وأن تكون السلطة في المرحلة المؤقتة بيد رئيس المحكمة الدستورية العليا، إلخ. أي شكل يتفق علية الجميع ما عدا هذا الشكل المباركي الذي خدم مبارك سنوات طويلة ولازال وأتى برغبة مبارك ضد أي دستور حتى دستور 71.

ندعو كل القوى الوطنية الشريفة أن تنسى خلافاتها وتسعى فقط لقطع الصلة بالكامل بنظام مبارك ممثلا فى النظام الحالي وكلنا ثقة أن كل القوى الوطنية الشريفة سوف تحل معظم اختلافاتها فى ظل نظام مدنى شريف منقطع الصلة بالكامل بنظام مبارك وعلى صلة ممتازة بجميع فئات الشعب وعلى رأسها الجيش, ومقاتل صلب ضد الفساد ومن أجل الديموقراطية وكرامة الوطن على المحاور الأربعة: الوطنية، الديمقراطية، الاقتصادية والاجتماعية.

وليكن الشعار الموحد هو: “الشعب يريد إسقاط باقي النظام”

وليكن هنالك ميدان تحرير في كل مكان عمل ودراسة في جميع محافظات مصر
نعم لاستمرار الثورة.. ولا لنظام الفلول
ثورة حتى النصر

حزب العمال الديمقراطي
29-9-2011