بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان من التيار الاشتراكي الأممي

رسالة تضامن مع الاشتراكيين الثوريين السوريين

تمر الثورة السورية بوضع مأساوي، إذ يتم مهاجمتها من كل الجهات، من قِبل قوات نظام الأسد وحلفائه الإقليميين والدوليين، ومن قِبل الحلفاء المكشوفين للإمبريالية الغربية، وأيضا تهاجمها المجموعات الجهادية الطائفية. وبالرغم من التناقض فيما بينها، إلا أن هذه القوى المتعددة المذكورة لها مصلحة مشتركة في سحق الحراك الثوري الديمقراطي الأصيل الذي وحد السوريين من كل الأصول الدينية والعرقية في النضال المشترك من أجل إسقاط النظام.

لقد أصدر رفاقنا في تيار اليسار الثوري في سوريا بيانا عن تعرض مقاتلين رفاق لهم سياسيا (في فصائل تحرر الشعب) إلى إعتداء في 12 ابريل، وحيثياته تشير إلى هذا الوضع:

“تعرضت مجموعة من مقاتلي “فصائل تحرر الشعب” كانت متجهة من حماه إلى حلب لمساندة رفاق السلاح والقضية في تصديهم لهجمات قوات النظام المستمرة، حين قام بإيقافهم حاجز تابع لفصيل اسلامي متشدد – يقول أنه ينتمي إلى جبهة النصرة – فتقدم اثنان من مقاتلينا للتفاهم مع عناصر الحاجز، فسألهم الأخيرين عن أسمائهم وانتمائهم وطائفة كل منهم، فأخبرهم رفاقنا أنهم من فصائل تحرر الشعب وأنهم من كل الطوائف، فطلب عناصر الحاجز منهم تسليم من يوجد منهم من الأقليات الدينية والعرقية، فرفض رفاقنا هذا بشكل قاطع، وعندها أجهر عناصر الحاجز السلاح في وجه مقاتلينا وأطلقوا النار باتجاههم مما أدى الى اشتباك بيننا وبينهم، فسقط منهم 3 عناصر، ومن مقاتلينا أستشهد إثنان، هما الرفيقان أحمد ورامي، وأُصيب بجروح رفيق ثالث”.

إننا نتقدم بتعازينا الحارة إلى عائلتي ورفاق الشهيدين أحمد ورامي، ونعلن تضامننا مع تيار اليسار الثوري، ومع كل من يناضل من أجل ثورة ديمقراطية لا طائفية في سوريا.

المجد للشهيدين ولشهداء الثورة الشعبية..
والثورة مستمرة.

التيار الاشتراكي الأممي
الأحد 20 أبريل 2014