بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حزب العمال الديمقراطي

معاً.. لنصرة الثورة

بعد أربعة شهور من اندلاع ثورة 25 يناير الباسلة التي شارك فيها عمال مصر واستشهد فيها ما يزيد عن مائتي عامل ضمن مئات الشباب والشابات وحسمت إضراباتهم الفصل الأول منها بإزاحة رأس النظام.. نجد أن مطالب الشعب المصري الذي قامت الثورة من أجل تحقيقها لازالت قائمة بل أن التصريحات الرسمية سواء للوزراء أو المجلس العسكري تشير إلى أن مطالب العدالة الاجتماعية والعيش بكرامة ليست ضمن أولويات المرحلة القادمة.. إضافة إلى التباطؤ غير المبرر حتى فيما يتعلق بمطالب الإصلاح السياسي.. فلازال الرئيس المخلوع يفاوض حول محاكمته ولازال بعض كبار رموز الفساد يفرج عنهم بكفالات مع تردد اقتراحات بالعفو عنه مقابل التنازل عن أمواله التي هي في الواقع أموالنا ونتيجة عرقنا وعرق المهمشين والفقراء من أبناء وبنات الشعب المصري.

أما فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي كانت ضمن جوهر مطالب الثورة نجد اليوم التحالف غير الشريف بين رجال الأعمال ورجال السلطة يطالب الفقراء بالانتظار وضرورة الصبر لحين عودة “عجلة الإنتاج” التي تصب في جيوب الأثرياء ليزدادوا ثراء دون أن يكون لعمال مصر في هذا الثراء نصيب، بل وفي حديث أخير لوزير المالية المصري قال أننا سوف نحقق الحد الأدنى للأجور (1200) جنيها في خلال خمس سنوات وأن سياسة الوزارة اليوم تركز على دعم الطبقة الوسطى، مما يعني ضمنيا أن الفقراء عليهم الانتظار لحين يعيد الأغنياء ترتيب أمورهم والطبقة الوسطي تستعيد مركزها.

ولم تخل هذه السياسات التي لا تختلف عنها في فترة ما قبل الثورة من محاولات قمع للحريات النقابية والعمالية وتجريم للإضرابات التي هي حق دستوري وقانوني انتزعه العمال خلال سنوات من النضال بل وتم تحويل زميلنا على فتوح، رئيس النقابة المستقلة للنقل العام إلى التحقيق والمحاكمة بسبب ممارسته لحقه كنقابي في تأسيس النقابة المستقلة وتنظيم العمال دفاعا عن حقوقهم.

لكل ما سبق يعلن حزب العمال الديمقراطي (تحت التأسيس) عن تضامنه مع مطالب الشعب المصري، شبابا وشيوخا، عمالا وفلاحين وموظفين وطلاب، وعن إصراره على استكمال مهام الثورة التي لازالت في مراحها الأولى والتصدي جنبا إلى جنب مع شباب وشابات مصر لسياسات القمع السياسي والاجتماعي ومن ثم عن انضمامه إلى ثورة الغضب الثانية يوم الجمعة 27 مايو 2011، وأنه سيناضل مع جميع فئات الشعب الثائرة من أجل أن لا تقتصر الثورة على الميادين الرئيسية وإنما أن تشمل عصب البلاد، الشركات والمصانع، التي ثبت أنها القادرة على شل يد الاستبداد السياسي والاجتماعي.

يا عمال مصر اتحدوا لنصرة ثورتنا المجيدة يوم الجمعة 27 مايو في ميدان التحرير.
المجد للشهداء والنصر للثورة

حزب العمال الديمقراطي
26 مايو 2011