بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان حزب العمال الديمقراطي

أعيدوا الشركات.. ضخوا استثمارات.. شغلوا العاطلين

تتجه أنظار عمال مصر إلى محكمة القضاء الإداري التي ستنطق حكمها في بطلان خصخصة 3 شركات هي غزل شبين وطنطا للكتان والمراجل البخارية، غدا الأربعاء 21 سبتمبر وذلك بعد رحلة كفاح عمالية طويلة استمرت لسنوات طويلة هي عمر خصخصة هذه الشركات من أجل إعادتها إلى حضن القطاع العام تحت رقابة عمالية، كما يناضل عمال عشرات المصانع الأخرى من أجل وقف الخصخصة وعودة الشركات.

ومهدت الحركة العمالية بكفاحها الطويل الأرض أمام الثورة السياسية التي شاهدتها مصر في يناير الماضي، وبعد رحيل المخلوع مبارك، توقع ملايين العمال أن يتم تغيير السياسيات التي أدت إلى اندلاع الثورة، توقعوا أن يتم تعديل سياسات الخصخصة، وان يتم إعادة الشركات التى تم بيعها بتراب الفلوس، ويتم رفع الأجور وتثبيت المؤقتين، والأهم تطهير المؤسسات من رجال العصر البائد الفاسدين.

ولكن حكومة شرف قررت الاستمرار في سياسات السوق الحرة والاكتفاء بإطلاق الوعود لتسكين المحتجين مستمرة في الانحياز السافر لرجال الأعمال، واعتمدت موازنة لا تراعي تحسين الخدمات التعليمية والصحية، ولم تكتف ذلك بل أصدرت قوانين تجريم الاحتجاجات والإضرابات لتكميم أفواه العاملين.

غير إن الحركة العمالية بنضالها الجاري الآن والذي يشارك فيه مئات الألوف من البشر يحرثون الأرض اليوم أمام الثورة الاجتماعية.. وهم في نضالهم يتحدون قانون الطوارئ وتجريم الاحتجاجات ويسعون إلى انتزاع مطلب الثورة الثالث العدالة الاجتماعية.

واليوم.. وفي ظل الظروف الراهنة وفي ظل أنكشاف وفضح مؤمرات بيع الشركات والتي هي لا تخرج عن إهداء الشركات للمستثمرين الذين نهبوا الأرض وأستولوا على المصنع وشردوا العمال وعاثوا في الأرض فساداً، منهم السعودي والهندى والمصرى ،ولم يعد أمام الحكومة أمام هذا الضغط الشعبي سوى الرضوخ لمطالب عامة الشعب بعد الحملات المتتالية التى تطالب بعودة هذه الشركات إلى أصحابها الحقيقيين.

فيا عمال مصر.. ناضلوا من أجل عودة الشركات إلى أصحابها الحقيقيين.. اضربوا واعتصموا.. فالمصانع لابد أن تعود إلى أصحابها لكي تفتح أبوابها لتشغيل العاطلين، وتنتج ما نحتاج إليه.

ويا شعب مصر.. هبوا إلى مناصرة الحملة الشعبية لاسترداد الشركات التي نجحت في جمع 100 ألف توقيع على عريضة شعبية تطالب بتأميم الشركات تحت رقابة عمالية.

حزب العمال الديمقراطي
20-9-2011