بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال حملة «مش هنخاف» يتوجهون للاتحاد العام لصرف رواتبهم

يتوجه غدا الأحد الموافق 7 نوفمبر وفد من العمال والعاملات المفصولين والمضطهدين الذين تعرضوا لفصل تعسفي واضطهاد من قبل إدارتهم وشركاتهم لصرف الراتب التعويضي عن شهر أكتوبر، من الاتحاد العام لعمال مصر. وعلى الرغم من أن بعض هؤلاء العمال حاصلون على أحكام قضائية بحقهم في العودة إلى أعمالهم، إلا أن أصحاب الأعمال يمتنعون عن تنفيذها، سواء كانت الحكومة مثلما الحال بالنسبة لعمال غزل المحلة، والرائدات الريفيات، أو كان صاحب عمل خاص، مثل عمال مصر إيران، أو عمال العامرية للغزل أو غزل شبين، أو المنصورة أسبانيا، أو المستقبل للأنابيب.. وغيرهم”.

كان العمال قد توجهوا إلى الاتحاد العام في 17 أكتوبر الماضي لصرف الراتب التعويضي عن شهر سبتمبر، إلا أن رئيس الاتحاد رفض صرف رواتب العمال الذين اعتصموا داخل مبنى الاتحاد حتى يتم صرف رواتبهم، وما كان من الأمن الموجود بالنقابة إلا أن اعتدى على العمال بالضرب لفض اعتصامهم وطردهم من الاتحاد، الأمر الذي ترتب عليه إصابة عامل ونقله إلى مستشفى الهلال لتلقى لعلاج. وبعد الوصول لاتفاق لصرف الراتب بعد صمود العمال قام رئيس الاتحاد بصرف 200 جنيه للرائدات بعد أن كن يصرفن 300 جنيه.

ليست تلك هى المره الأولى التي يعتدي الأمن فيها على العمال المطالبين بحقوقهم المشروعة، فقد سبق أن توجه العمال في الأول من سبتمبر الماضي خلالشهر رمضان إلى الاتحاد العام للنقابات لصرف الراتب التعويضي إلا أن حسين مجاور رئيس الاتحاد قام باستدعاء الأمن لهم،وعندما حاول العمال الصعود لمكتب رئيس الاتحاد قامت الشرطة، وأمن الاتحاد بالاعتداء على العمال بالضرب، هم وأطفالهم الصغار اللذين كانوا برفقتهم، مما أدي إلي اعتصام العمال والعاملات بمقر الاتحاد لمدة يومين.

ما يطلبه العمال سواء من العودة للعمل ووقف الاضطهاد الواقع عليهم أو الحصول على الراتب التعويضي من أموال الاتحاد التي في الأصل أموالهم، كل ذلك حقهم الطبيعي، الذي يغتصبه أصحاب الأعمال مدعومين من الحكومة واتحاد العمال، فلنتضامن مع كفاحهم لعودة حقوقهم المنهوبة، وعودة جميع المفصولين إلى أعمالهم.

حملة مش حنخاف.. لا لفصل وتشريد العمال