بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

معاً لإسقاط قانون الطوارئ.. معاً للإفراج عن المعتقلين

لم تستطع الدولة المستبدة سوى أن تمرر تجديد قانون الطوارئ بليل وتحت جنح الظلام. فالحركة الشعبية الوليدة، والتي خطت خطواتها الأولى في حركة دعم الانتفاضة ثم في مناهضة الحرب الأمريكية على الشعب العراقي، تلك الحركة كانت في طريقها للنضال كذلك من أجل الديمقراطية وضد الطوارئ، وكان ذلك كافيًا لبث الذعر في نفوس النظام وزبانيته، فظنوا أن تجديد العمل بقانون الطوارئ لمدة 3 سنوات سيبث الإحباط والخوف في الحركة الجماهيرية ويدفعها للتراجع.

ولكن كم هم مخطئون، فالنضال الشعبي القاعدي الذي استعاد زمام المبادرة وانتزع الحق في التنظيم وفي التظاهر السلمي رغم الطوارئ والداخلية وأمن الدولة لن يتوقف ولن يتراجع. فرغم الاعتقالات التي لم تتوقف منذ سبتمبر 2001 ورغم التضييق والتهديدات الأمنية فالحركة آخذة في الاتساع وفي انتزاع الحقوق واحدًا تلو الآخر.

والآن في وقت يتبدى فيه عجز النظام عن التعامل مع أي من التحديات والقضايا التي تواجهنا، حيث يقف عاجزًا أمام حرب الإبادة التي تشنها آلة الحرب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضة الباسلة. يقف عاجزاً – بل ومؤيداً – للحرب الاستعمارية الأمريكية ضد الشعب العراقي. وعاجزًا أمام أزمة اقتصادية تعصف بالملايين من فقراء وعمال مصر ومعهم معظم أبناء الشعب المصري باستثناء الطبقة الحاكمة وأصدقاءها تحت وطأة ارتفاع رهيب للأسعار واحتدام متصاعد للأزمة. في هذا الوقت فإن المهمة الملقاة على عاتق الثوريين من الاشتراكيين ومن كل القوى الأخرى هي أن ننظم الصفوف ونستعد للنضال الصبور طويل الأمد ضد هذا النظام.

هذا نظام فقد مصداقيته ولم يعد أمامه سوى أن يختبئ مذعورًا وراء جحافل الأمن المركزي التي تحيط بالمظاهرات السلمية، وراء أمن الدولة الذي يهدد المناضلين ويخطفهم من الشوارع، وراء قانون للطوارئ لا يستخدمه سوى ضد الناشطين والثوريين. ولكن هذا لا يمكن أن ينجح، فالحركة التي انطلقت من عقالها في العامين الماضيين لن تخاف ولن تتوانى عن تقديم التضحيات. ورغم أنف الطوارئ والداخلية ومباحث أمن الدولة وبالنضال الجماهيري وبتوحيد الصفوف سنسقط الطوارئ وكافة قوانين القمع، وسنفرج عن المعتقلين، سنقف ضد العدوان الأمريكي ومع الشعب الفلسطيني، وسنحقق مجتمعًا ديمقراطيًا اشتراكيًا عادلاً.

معًا لإسقاط قانون الطوارئ وللإفراج عن كل المعتقلين
معًا ضد الهجمة الأمريكية ولدعم نضال الشعب الفلسطيني

الاشتراكيون الثوريون
مارس 2003