بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الحرية لعلاء وكل المعتقلين.. يسقط قانون منع التظاهر

يكمل علاء عبدالفتاح أسبوعه الأول في الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله على يد نظام العسكر تنفيذا للحكم الصادر ضده بالسجن 15 عاما على خلفية محاكمته بقانون التظاهر الذي أصدره النظام الحالي في نوفمبر الماضي والذي اعتقل بسببه الآلاف من المصريين سواء كانوا من شباب الثوار أو الإسلاميين أو مواطنين تواجدوا بالصدفة بالقرب من التظاهرات.

وينتوي مجموعة من الثوار المعتقلين بهذا القانون الانضمام بشكل تدريجي للإضراب عن الطعام كوسيلة للضغط على النظام من أجل إلغاء هذا القانون القمعي، وكذلك لإحياء قضية “الحرية للمعتقلين” وسط الحركات الثورية ولفضح قيادات القوى السياسية التي تدعي الدفاع عن الديمقراطية أمام قواعدها وشبابها بعد أن ارتمت قيادات تلك القوى في أحضان الحكم العسكري الحالي وتتصارع اليوم على كراسي البرلمان.

عندما أصدر نظام العسكر قانون “منع وتجريم التظاهر والإعتصام” كان هدفه ليس فقط تبرير اعتقال ألاف المعارضين من الثوار أو الإسلاميين بل والأهم منع أي احتجاج من المواطنين على أي ظلم أو زيادة في الأسعار و البنزين أو انقطاع للكهرباء و المياه فرأينا القانون يطبق على العمال والباعة الجائلين والطلاب.

فالنظام الفاشل الذي لم ينجح بعد أكثر من عام من استيلائه على السلطة في تحقيق أبسط حقوق المواطنين التي ثاروا من أجلها في 25 يناير ضد نظام مبارك ثم في 30 يونيو ضد نظام الإخوان، بل حول حياة المصريين إلى جحيم بالأسعار المشتعلة نهارا والظلام الدائم ليلا، وأصر على الهروب من المشكلات والأزمات الحالية، ببيع وتسويق الأوهام والأحلام بداية من فضيحة جهاز الكفتة لعلاج مرضى فيروس سي للكبد وحتى مشاريع قناة السويس الجديدة وتنمية الساحل الشمالي التي لا تختلف كثيرا عن توشكى-مبارك.

هذا النظام الفاشل الضعيف لن يرضى بغير التطبيل والتهليل من كتيبة الإعلام المنافق والسياسيين الأتباع، ويرتعد خوفا من أي صوت معارض يفضح أكاذيبه أما الجماهير، التي بدأت تكتشف يوما بعد يوم حقيقة نظام الثورة المضادة الذي يحكم مصر اليوم بالحديد والنار بالإضافة لقانون منع التظاهر والاعتقالات.

فلنقف جميعا ضد هذا القانون من أجل إلغاؤه، فالتظاهر حق انتزعه المصريين عبر سنوات من النضال ضد نظام مبارك قبل 25 يناير، وبعده ضد المجلس العسكري وضد حكم الإخوان وسيستمر ضد نظام الثورة المضادة الحالي، دفعنا ثمن هذا الحق آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين والمعتقلين.

ولنتضامن مع المعتقلين المضربين عن الطعام بتحويل معركة “الأمعاء الخاوية” في سجون العسكر إلى حملة تضامن شعبية في الأحياء والنقابات والجامعات للإفراج عن كل معتقلي هذا القانون الظالم.

يسقط قانون التظاهر .. يسقط حكم العسكر

الاشتراكيون الثوريون

27 اغسطس 2014