بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان اتحاد طلاب مصر دعماً لاتحاد البريطانية في معركته مع الإدارة

لطالما كانت ولازالت الحركة الطلابية شوكة في حلق أي ظالم، فالتاريخ خير شاهد على بصمات الحراك الطلابي في مستقبل بلادنا، وبدايةً من انطلاق ثورتنا المجيدة، ثورة 25 يناير، مروراً بما تبعها من انتفاضات، ظل الطلاب يقدمون التضحيات الأكبر في سجل الثورة، وفي بداية العام الدراسي الجديد تطل علينا سياسة الاستبداد في ثوبها الجديد، فمنذ ثلاثة أشهر فوجئنا بنية الوزارة فرض لائحة طلابية على الطلاب وعرضها عليهم في معسكر بأبو قير ليظهروا بأن الطلاب من صاغوها، فانسحبت الاتحادات لتفضح نواياهم الخبيثة، وبدأنا نطأ أرض الجامعات لنرى الاستعانة بشركات حراسة خاصة وحملة اعتقالات بالجملة للطلاب من منازلهم.

وفي مفارقة أخرى لم تختلف كثيراً عن الأولى، ولكن هذه المرة على جامعة خاصة ومقياس أصغر؛ فقد بدأ طلاب الجامعة البريطانية دراستهم مصطدمين برئيس جامعة جديد متعسفاً في جميع قراراته لا يستند للطلاب ولا ييحسب لهم أي حساب، فقد كنا مراقبين لما يحدث داخل أسوار الجامعة البريطانية حيث سعى اتحاد الطلاب لكتابة لائحة طلابية خاصة بهم تنظم عمل الاتحادات والكيانات الطلابية استنادا لقانون تنظيم الجامعات الخاصة والأهلية، و كما تنص الدساتير فإن الإتحادات يجب أن تقوم على أسس ديمقراطية، وانطلاقاً من أولى مبادئ الديمقراطية وهي المشاركة. ترك الاتحاد الباب مفتوحاً أمام جميع الطلاب لكتابة اللائحة و تم تشكيل لجنة لصياغتها،  قد أنهت اللجنة عملها في غضون شهور وسلمت اللائحة المصاغة من الطلاب لرئيس الجامعة استعداداً لمناقشتها وعرضها على الاستفتاء، ثم صُدم الطلاب برفض الإدارة تدخل أي طالب في كتابة اللائحة أو حتى عرض لائحة تصيغها الإدارة للاستفتاء.

حين فقد الطلاب أملهم في إجتماعات الإدارة لم يجدوا بداً من التصعيد و البدأ في خوض صراع كتب لهم أن يخوضوه فدعا الإتحاد لوقفة إحتجاجية يطالبون فيها بحقهم المشروع في كتابة لائحتهم، ليخرج عليهم رئيس الجامعة بتهديد لرئيس الإتحاد بالفصل إن إستمرت التظاهرات، و لكن لم يرهبهم التهديد و الوعيد فإيمانهم بالمسؤولية التي تقع على عاتقهم لا يضاهيها أي تهديد، فإستمروا في إحتجاجاتهم السلمية إلى أن نفذ رئيس الجامعة تهديداته و أصدر قراراً متعسفاً بتطبيق لائحتهم الغير ممثلة للطلاب و آخر بفصل رئيس الإتحاد و أربعة من زملائه، و قراراً آخر بعدها بأيام قلائل بفصل 13 عشر طالباً بسبب كتاباتهم على موقع التواصل الإجتماعي، و قد جائت جميع قرارات الفصل بدون تحقيق أو مجلس تأديب.

إننا و إيماناً منا بأحقية الطلاب في كتابة لائحتهم نساند و نؤيد إحتجاجاتهم السلمية بكافة أشكالها، وندين و بشدة القرارات المتعسفة التي تتخذها إدارة الجامعة البريطانية ظناً منها أنها بتلك القرارات قادرة على إطفاء نيران الحركة الطلابية وكتم أصوات الطلاب في المطالبة بحقوقهم، ونطالب جميع الجهات المعنية بالتدخل قبل تفاقم الأزمة، ودعونا نلقى نظرة على الماضي لنرى أن الذي لم يضع للحركة الطلابية حساب قد ذاق مر الندم على مدار العصور وإختلاف الظالمين..

توقيع:
اتحادات طلاب جامعات المنوفية، أسوان، بورسعيد، طنطا، قناة السويس، أسيوط، القاهرة، المنصورة، الأزهر، الإسكندرية، السويس، كفرالشيخ، الفيوم.