بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الممرضات المضربات

من ممرضات مصر

مهنة التمريض من أسمى وأرقى المهن على مر العصور، وقد عانت الممرضة المصرية طيلة سنوات عمرها من أجل المحافظة على المريض والعمل والسهر على راحته، ولا يعقل للممرضة التى استوحى اسمها من اسم المريض أن تكون قاتلة أو متسببة في القتل، فالممرضة ما هي إلا إنسانة رحيمة تراعي ضميرها وتترك بيتها وتتواجد بالمستشفى بجوار المريض حتى يتعافى، وتترك بيتها وأولادها، وتلزم المريض فى عز البرد، وقد عانينا أيام الثورة في الذهاب سيرا على أقدامنا للعمل لعدم وجود مواصلات، بل لقد تحملنا الضرب والإهانة ورفضنا عمل أي اضراب للمطالبة بحقوقنا كباقي فئات المجتمع، لاننا نعلم أهمية دور الممرضة مع المريض.

وكانت الممرضة تتمنى أن تراعي الدولة كل هذه المجهودات والتضحيات وتنظر لنا باحترام لصعوبة مهنتنا، وأن تقدرنا وتعطى لنا حقوقنا. لكن العكس هو ما كان، من إهمال وضياع لحقوقنا، وقد طالبنا كثيرا ولم يسمع صوتنا أحد وتجاهلنا الجميع، إلى أن قررنا ان نوصل صوتنا، فما وجدنا إلا حربا شعواء تشنها علينا وسائل الاعلام، وتناقلت مشكلة وقفة التمريض الاحتجاجية بصورة سيئة وخاطئة وكانت القاضي والجلاد الذي أثبت علينا التهمة دون تحقيق، واتهمنا بالتسبب فى وفاة حالتين دون الانتظار لتحقيق النيابة التي أمر رئيس الوزراء بتحويل هيئة التمريض إليها بناء على البلبلة التي أحدثها الإعلام.

والسؤال هو: لماذا تصورون ملائكة الرحمة كالشياطين؟ ولمصلحة من ما يحدث؟ كيف يُعقل أن من تداوي هي من تقتل أو تتسبب في القتل؟ هي تهمة غير مقبولة ولا منطقية، كيف لضميركم أن ينام وأنتم تشوهون المهنة السامية وأصحابها بهذا الشكل البشع؟

إن الإضراب حق مشروع، ومن حقنا ان ننتزع حقوقنا بالقوة طالما أننا طالبنا بها بالطرق المشروعة ولم نأخذها.

ويا أيها الاعلاميين، كفاكم ظلما، فكلامكم مثل الرصاص القاتل. كفاكم تشويها للمهنة ولصورتنا، لأننا لن نقبل ولن نسكت ولن نسمح لكم بالتجاوز، وسنأخذ حقوقنا منكم بالقانون، وسنثبت ان التمريض خط أحمر لا يمكن لأي شخص أن يتجاوزه.

ونقول لرئيس الوزراء: صمتنا وصبرنا وتحملنا الكثير من أجل مهنتنا، وغير مقبول أن تكافئنا بعد كل هذا بتحويلنا إلى النيابة، أين العدل؟ لقد توقعنا بعد كل ما فعلناه من أجل المهنة أن ننال احترام الجميع، لكن للأسف وجدنا العكس، وجدنا الإهانة والاتهام بالتقصير، بل بالقتل، وهي اتهامات باطلة وغير مقبولة. وإننا نرفض ونندد بهذه المعاملة، ونرفض أسلوب التهديد والتخويف، لأننا لن نتنازل عن حقوقنا، ولن نستسلم لأي ظلم أو قهر ولن نرجع إلى الوراء مرة أخرى، وسوف نكمل طريقنا. وإننا نطالب نقيبة التمريض بالوقوف بجوار التمريض ولو لمرة واحدة بصفتها المسئولة الأولى رسميا عنا، عوضا عن الوقوف بجانب المسئولين ، خصوصا وكل الحق مع التمريض فى ظل قضية صنع فيها الإعلام من أصحاب الحقوق جناة، و إننا ُنعلم الجميع أن جميع عضوات هيئة التمريض متضامنين مع تمريض مستشفى الأميري، وسيتم التصعيد في حالة المساس بهن، وانتظرونا في مؤتمر صحفى قريبا للرد على افتراءات الإعلام ولتوضيح القصة كاملة.

للتواصل:
01004460543
01155382200
01276267741