بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان طلابي مشترك

في الذكرى الثالثة لأحداث محمد محمود.. فليسقط حُكم العسكر

تأتي الذكرى الثالثة لملحمة محمد محمود والتي بدأت عقب هجوم وحشي من الشرطة على مجموعة من أهالي شهداء ثورة يناير إعتصموا في ميدان التحرير مطالبين بالقصاص من قتلة أبنائهم، ليسارع آلاف الثوار لنجدتهم ورد هجوم الشرطة وإجبارها على الانسحاب، لتستمر الاشتباكات لمدة أسبوع ضرب خلالها الثوار المثل في البسالة والصمود مدافعين عن ميدان التحرير الذي سعت الشرطة يساندها قوات الجيش لاقتحامه.

تأتي هذه الذكرى في ظل تعرض الجامعات المصرية بداية من هذا الفصل الدراسي الأول لتصعيد دموي من طرف السلطة العسكرية الحاكمة لا يجوز تسميته إلا بالإرهاب، وتواطأت النيابة والقضاء فوجهت لهم تهماً زائفة لا أساس لها من الصحة تصل إلى القتل. لتكمل الإدارات الجامعية دائرة القهر بفصل العشرات من الطلاب بشكل انتقامي وعشوائي وتقوم بحرمانهم من إكمال تعليمهم أو من السكن في المدينة الجامعية، ويُمعن الإعلام في تزييف الحقائق ويشيد بإنجازات السلطة المجرمة في حربها المزعومة ضد الإرهاب!

وفيما لم يكتف الديكتاتور ونظامه بحصار الجامعات بالمدرعات واقتحامها بالقوات الخاصة وإطلاق الرصاص على الطلاب بعد أن أصبح تعيين رؤساء الجامعات بقرار من الديكتاتور ليضمن ولاؤهم للبيادة، ولا بقانون التظاهر الباطل الذي يعتقل به عشرات الآلاف في سجونه يظل بعضهم لعدة شهور محبوسين احتياطيا دون محاكمة، ولا بالقضاء الموالي الذي يصدر أحكام الإعدام بالجملة على المعارضين، ويفرج عن رجال مبارك، بل أنه سعى أكثر من ذلك إلى تشديد قبضته الأمنية على الجامعات بتعين أفراد حراسات من الشركات الخاصة، وكأنه بذلك يضمن خضوع جموع الطلاب الثائرة ضده!

ومهما كان موقفنا السياسي واختلافتنا الأيدلوجية الواضحة والمتباينة، فإنه لا يمكننا الموافقة على انتهاك حقوق الطلاب السياسية حتى لو استخدموا هذا الحق بأي طريقة قد لا تعجب من هم فى السلطة، فالحقوق لا تخضع للأهواء، واعتقال الطلاب بلا جريمة حقيقية وتحت ذريعة الحرب على الإرهاب جريمة حقيقة من جانب النظام، بل امتد الأمر لما هو أكثر من حالات الاعتقال العشوائي لمن هم في خارج هذا الحرب المعلنة على الجماهير.

إننا نجدد مطالبنا مرة أخرى بضرورة الإفراج عن زملائنا الطلاب المعتقلين ظلماً، ونطالب أيضا بعودة الحياه السياسية للجامعة وعدم التضييق على الطلاب في ممارسة أي نشاط طلابي، هذه الحقوق التي طالما ناضلوا من أجلها، ونؤكد أيضاً على تمسكنا بالإطلاق الكامل للحريات الطلابية بداية من الانتخاب الحر لاتحادات الطلاب، وحق تكوين الأسر الطلابية، ومزاولة كافة الأنشطة الطلابية داخل أسوار الجامعة.

الموقعون:
الطلاب الاشتراكيون الثوريون بجامعة الزقازيق
حركة طلاب مصر القوية بجامعة الزقازيق
حركة مانيفستو بجامعة الزقازيق
طلاب 6 أبريل بجامعة الزقازيق