بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان عمال الحديد والصلب

لا تنازل عن المطالب.. والإضراب مستمر.. ومحلب هو المسئول

نؤكد نحن عمال الحديد والصلب أننا مستمرين في إضرابنا رغم الشائعات، التي يتناولها البعض حول فض الإضراب عقب صرف المنحة اليوم، الثلاثاء، والتي هي من مستحقاتنا المتأخرة على الشركة حيث يتم صرف أربعة منح على مدار العام في شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى والمدارس إلا أننا لم نحصل إلا على واحدة فقط منهم بحجة عدم وجود فلوس بالشركة بالإضافة الى السلف، التي يتم خصمها شهريا (يتم خصم 40 جنيه) ولم نحصل عليها أيضا، بالإضافة أنه تم التلاعب بنا في العلاوة الدورية حيث تم خصم 6% من قيمة العلاوة بحجة أنه سيتم تسديد المنح منها.

وتقبلنا ذلك نظرا للظروف التى تمر بها الشركة إلا أنه اتضح كذب وزيف الإدارة من نواحي عدة بالإضافة أننا نجد الحكومة شريكا رسميا في ذلك حيث توعدت الحكومة بتوريد الفحم من نوفمبر 2013 الأمر الذى لم يحدث حتى الآن بالإضافة الى أنها وعدت أيضا بصيانة أعطال الشركة، ولم يحدث حتى الآن.

ووعدتنا الحكومة بصرف الأرباح المتبقية من نفس العام ولم تنفذ، لذا فإننا نحملها مسئولية تخسير الشركة، وبالنسبة لنا زكي بسيوني هو محلب ومحلب هو زكي بسيوني، الاثنين عاملين زي خيل الحكومة.

وحتى نجد من يستمع لنا سنؤكد دوما على مطالبنا، التي لن نتنازل عنها وهي:

  • الحصول على الأرباح.
  • إقالة محمد سعد رئيس الشركة.
  • إقالة زكى بسيونى رئيس الشركة القابضة.

لسنا وحدنا فى المعركة التي يتم فيها الهجوم علينا، بل هناك الكثير والكثير من أبناء الطبقة العاملة الذين تم فصلهم وتشريدهم وهناك الكثير أيضا ممن مازال يكافحون داخل أسوار شركاتهم من أجل لقمة العيش وبالأخص العاملين في القطاعات المعدنية.

ولذا نحن من موقعنا هذا داخل أسوار شركة الحديد والصلب نوجه دعوة إلى كل القطاعات المعدنية للتضامن مع مطالبنا التي هي مطالبهم، في الحصول على مستحقاتهم أيضا، فالقضية واحدة والعدو واحد (زكي بسيوني)، فلسنا وحدنا من يتعرض للتهديد والتنكيل والفصل.

ولسنا وحدنا من يتم استقطاع مستحقاته.

وانتصارنا يحتاج الى تضامنا معا لمواجهة مخططات الحكومة لتصفية الشركات وتشريد العمالة.

عاش كفاح عمال الصلب

عاش كفاح عمال مصر

شباب الحديد والصلب
25 – 11 -2014