بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات

أسبوع احتجاجي للإفراج عن الصحفيين المحتجزين

إيمانا من جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات بدورها في الدفاع عن كافة الصحفيين، تعلن الجبهة بالتعاون مع عدد من الزملاء الصحفيين والمصورين، تدشين أسبوع احتجاجي للضغط من أجل الإفراج عن الصحفيين المحتجزين.

وتعلن الجبهة أن ما جرى في قضية صحفيي الجزيرة يثير العديد من علامات التساؤل بعد أن تحولت الجنسية المصرية إلى وسيلة جديدة للعقاب وحبس الصحفيين، وأنه رغم إيماننا بأن خروج أي صحفي يظل خطوة جيدة لكن هذه الخطوات لن تكتمل إلا بالإفراج عن جميع زملائنا المحبوسين والمحتجزين واتخاذ إجراءات واضحة لعدم تكرار ذلك مستقبلاً أولها محاسبة من يعتدون على الصحفيين وينتهكون حقوقهم، بعد أن تحول الاعتداء على الصحفيين أثناء ممارستهم أعمالهم إلى طريقة منهجية للداخلية في التعامل مع الصحفيين لنفاجئ بعدها لتحويلهم للمحاكمة في قضايا جنائية بدلاً من عقاب من انتهكوا حقوقهم.

وتعلن الجبهة أن أسبوع الغضب سيبدأ بوقفة احتجاجية يوم الأحد القادم الساعة الثالثة عصر ضد ممارسات السلطة واستمرار احتجاز زملائنا، والمطالبة بالإفراج عنهم فوراً.

وتشدد الجبهة على أن الخطوة التالية، ستتضمن اعتصاما رمزياً يوم الثلاثاء المقبل، في مقر النقابة، باعتبارها بيتاً لكل الصحفيين، على أن تبدأ الجبهة حملة توقيعات، للمطالبة بالإفراج عن كل الصحفيين المحتجزين والمحبوسين فوراً ودون أي حجج واهية تحاول بها السلطة أن تواصل قمع الصحافة وحبس الصحفيين، ومطالبة النقابة بإعلان ما تم التوصل إليه في القائمة التي أعلنت عن تقديمها للإفراج عن الصحفيين. وتشدد الجبهة على ضرورة إصدار بيان دوري من المجلس يحدد فيه بدقة وبشكل رسمي، ما توصل إليه في قضية المحتجزين، كي تكون الحقائق واضحة تماماً أمام كافة الزملاء، من أبناء صاحبة الجلالة.

وتعلن الجبهة أيضاً، أن فاعليات أسبوع الغضب، ستتضمن مؤتمراً لأهالي الصحفيين المحتجزين، وإضراباً رمزياً عن الطعام، يوم الخميس القادم تضامناً مع الزملاء الذين غيبتهم السجون ومقار الاحتجاز.

وتؤكد الجبهة أن المسار أصبح شديد الوضوح في مواجهة سلطة القمع والقهر وحبس الصحفيين ومطاردتهم، وأن حملتها ستتواصل بعد ذلك. كما تنبه الجبهة من خطورة المسار المدمر الذي تصر عليه السلطة، وتستغله جماعات العنف والإرهاب، لتبرير جرائمها ضد الوطن والمواطنين.

وتشدد الجبهة أن حقوق الصحفيين في الحرية لا تخضع للمساومة ولا نقبل حولها تفاوضاً ولا بديل عن إخلاء فوري لسبيل كافة الزملاء المحتجزين، ووقف الهجمة الشرسة التي تقودها أجهزة الدولة ضد الصحافة والصحفيين.

جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات
5 فبراير 2015