بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان مشترك:

متضامنون مع نشطاء الحركة العمالية

استمرارا للهجوم على العمال ونقاباتهم وتصويرهم بمن يعطل الانتاج بدلا من الاستماع لمطالبهم المشروعة، أو الاستجابة لمحاولاتهم في التنظيم النقابي الحر عبر نقاباتهم المستقلة، بعد أن أثبت اتحاد عمال مصر منذ سنوات طويلة انحيازه لأوامر وتوجيهات السلطة، وغياب هموم العمال ومصالحهم عن مواقفه حتى أهمها وهى معارك الخصخصة التي تم فيها تدمير الصناعة الوطنية تحت سمع وبصر الاتحاد العام دون اعتراض، وتم تسريح مئات الالاف من العمال بنظام المعاش المبكر بمباركته، تمهيدا لبيع الشركات الوطنية العملاقة بأبخس الأسعار.

استمرارا لهذه السياسة جاء الدور الآن على المناصرين لقضايا العمال من الصحفيين والمحامين، فكان قرار التحفظ على أموال وممتلكات هشام فؤاد وهيثم محمدين، عبر إلصاق التهمة الجاهزة بهم وهي تأييد تيار الإسلام السياسي، وكأن مشاركتهم في حملة تمرد لم تكن، وكأن تاريخهم النضالي الطويل مع العمال على أرض الواقع فى إضراباتهم واعتصاماتهم لم يكن.

واستكمالا للمسرحية المكشوفة تأتي تحريات الجهات الأمنية لتؤكد هذا، ولتبرره بأن تأييد تيار الإسلام السياسي ليس حكرا على أعضاء تنظيماته المعروفة، وهي شهادات زور يعتقد ملفقوها أنها يمكن أن تخدع العمال الذين عرفوا هشام فؤاد وهيثم محمدين كناشطين مدافعين عن حقوق العمال.
هذه التهم جاهزة للجميع، اليوم هشام فؤاد وهيثم محمدين، و أمس القريب محمود ريحان من النقابة المستقلة لميناء القاهرة الجوي لنضاله النقابي، وأيمن فخري من حزب العيش والحرية عندما ذهب للتضامن مع عمال الحديد والصلب، بل هذه التهمة المضحكة طالت نقابيين أقباط في نقابة العاملين بشركة سانتامورا للبطاطين، وغدا يأتي الدور على غيرهم، والغرض حرمان العمال من الظهير المدني المدافع عنهم، ولا يجدون من يتصدى للدفاع عنهم أو إيصال صوتهم.

الغريب في الحكم بالتحفظ على الأموال أن الزملاء لا يملكون ما يتم التحفظ عليه، بل إن هشام فؤاد صحفي مفصول من عمله في بوابة التحرير الإلكترونية ولم يتقاض راتبه منذ ثلاثة شهور، ولم تكن المرة الأولى التي يُفصل فيها بسبب مواقفه الداعمة لنضال العمال، فما الذي سوف يتحفظون عليه إلا نضاله؟!
هناك هجمة منظمة ضد العمال، لابد من التصدي لها، سواء على حلفاء العمال أو على حق هؤلاء العمال في تنظيم أنفسهم في نقابات، فقد تزامن هذا القرار مع هجوم جريدتي أخبار اليوم السبت الماضي، والأهرام الإثنين الماضي، في ملفات موسعة على النقابات المستقلة استُدعى لها جميع خصوم العمال من رموز اتحاد عمال مصر ومستشاريهم، بلا أدنى محاولة فى التوجه لاصحاب التجربة فى تلك النقابات للحديث عنها وجلاء الايجابي فيها والسلبي.
إن مسؤوليتنا اليوم ومسؤولية العمال والنقابيين الذين وقف معهم الزملاء هي إعلان التضامن التام معهم ضد تلك الهجمة التي سوف تطال الجميع بلا استثناء، فلنعلن تضامننا الكامل لكفاحهم العمالي، ولنقف معهم مثلما سبق ووقفوا معنا.

الموقعون ادناه من العمال والنقابات:
جبهة الدفاع عن عمال مصر
حملة يا عمال مصر اتحدوا
نقابة فايبر الإسكندرية
الاتحاد المصري للعاملين بالبترول
النقابة المستقلة للعاملين بشركة اليكو إيجيبت
الاتحاد الأقليمي للنقابات المستقلة بالسويس
لجنة العمال بحزب مصر القوية
النقابه المستقله للعاملين بالنقل البري (حلوان)
نقابة النهر الخالد
ياسر منصور محامي
محمد سعيد عامل بشركة فايبر الإسكندرية
أحمد أسامه عامل بكريستال عصفور، وعضو حملة نحو قانون عادل للعمل
كريم رضا ناشط عمالي
عمال بتروتريد
أميمة كامل صحفية
نشوى زين محامية
أحمد الحلو موظف بشركة بتروتريد
صابر بركات قيادي عمال نقابي ومحامي
انطونيس شفيق حبيب عضو مجلس إدارة نقابة عمال المحاجر
سعود عمر نقابي بهيئة قناة السويس
ناجي رشاد مطاحن جنوب القاهرة
محمد عمر قيادي بالصلب
منعم الشاكوش قيادي عمالي
هاني ريحان عضو اللجنة النقابية بمجموعة بشاي للصلب، وأمين العمال عن حزب مستقبل وطن لمدينة السادات
محمد عويس الأمين العام لنقابة النهر الخالد للملابس الجاهزة بالمنطقة الحرة العامة ببورسعيد
كرم عبدالحليم جبهة عمال مصر الإسماعيلية
فاطمة رمضان رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالقوى العاملة بالجيزة المستقلة
رفعت حسين الاتحاد المحلى للنقابات المستقلة بالشرقية
أيمن عبد المعطي منسق إعلامي
عمر الشافعي باحث في القانون الدولي ومترجم
حمدي عز الأمين العام للنقابة العامة للسياحيين
أحمد سامي النقابة المستقلة لشركة إكسيد
إسلام الخشن أمين عام الاتحاد المصري للعاملين بالبترول
زكريا كمال طلبة أمين حزب التجمع بشبرا الخيمة
عاطف عبد المندي
إسماعيل العشري
سهير حمدي
صلاح الأنصاري
خالد الجمصي