بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الحركة الطلابية بهندسة القاهرة:

هندسة القاهرة.. حياة البشر أم أبواب حديدية؟

مع بداية العام الدراسة فوجئنا بتركيب بوابات حديدية على مداخل مبنى عمارة ونوافذ حديدية على الدور الأول، وقبلها بعام تم تجديد مبنى الإدارة بالكامل وتم تركيب كاميرات مراقبة في كل أنحاء الكلية وتركيب أسوار حديدية حول محيط الكلية، كما تم غلق باب مبنى ميكانيكا، وهذا العام تم بناء غرفة حديدية للأمن الإداري خلفه مباشرة، بالإضافة إلى تفتيش الطلاب المستمر أثناء الدخول ومنع طلاب الحرم من دخول الكلية، ومنع طلاب الكلية من دخول الحرم، وهذا بجانب التضييق والمنع المستمر لكل الأنشطة الطلابية.

نستنتج مما سبق، أن إدارة الكلية تمتلك الموارد والإرادة الكافية لعمل كل هذه “التأمينات” من وجهة نظرها وعلى حد تعبيرها، ولكننا في نفس الوقت نُفاجأ بموت عامل الصيانة (أحمد مصطفى عبدالوهاب الشهير بـ “ألومنيا”) يوم الثلاثاء الماضي إثر انفجار طفاية حريق بجانبه نتيجة إنتهاء مدة صلاحيتها منذ عامين تقريبا وتعرضها للشمس فترة طويلة، مع العلم أن كل طفايات الحريق في الكلية كانت منتهية الصلاحية حتى تم تغييرها الخميس الماضي بعد وفاة العامل، فهل كان من الصعب على الإدارة الاهتمام تجديد طفايات الحريق قبل وفاة أحد العمال!

في الأسابيع الأولى من العام الماضي وقعت حادثة سقوط (محمد عمرو عبدالوهاب) طالب كريديت على سلم مبنى إعدادي، وعندما حاول الطلاب إسعاف زميلهم وجدوا العيادة مغلقة وعندما يأسوا من فتحها وعدم اهتمام أحد في الكلية كسروا باب العياة ليجدوها فارغة من أي إسعافات أولية، وفي نفس الوقت تأخرت سيارات الإسعاف لنقل الطالب، لعدم وجود واحدة بالكلية أو في محيطها حتى لفظ محمد أنفاسه الأخيرة.

فهل من الصعب على الإدارة حتى الآن توجيه بعض مواردها لتزويد العيادة بالأدوية والإسعافات الأولية، وتوفير دكتور أثناء فترة الدراسة، والتواصل مع الإسعاف لتواجدها بشكل مستمر داخل الكلية أو في محيطها للحفاظ على حياة من بداخل الكلية!، أو لتطوير الورش والمعامل والمدرجات وقاعات الرسم!، أو لمساعدة الطلاب غير القادرين على تحمل مصاريف الدراسة!، أو لتسكين طلاب المدن الجامعية مع بداية الدراسة وليس بعد أسبوعين أو أكثر من بدايتها!

كيف ترى إدارتنا تأمين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين؟، هل تأمينهم بالتضييق التام على تحركاتهم ومراقبتهم بشكل مستمر؟، ففي الأسبوع الماضي تم التضييق على بعض الطلاب بعد محاولة دخولهم بالورق الدراسي للعام الماضي بحجة إن “الورق كتير”!، أم بالتعامل معهم بإمكانيات وخدمات قديمة وغير صالحة للاستخدام وعدم توفير رعاية صحية لهم؟!

من الواضح أن إدارتنا بوصلتها ليست تجاه أو في مصلحة العملية التعليمية وأضلاعها من طلاب وهيئة أعضاء تدريس وعاملين، ولكن تجاه أوامر وتعليمات ورغبة في تسخير كل الموارد لتحويل الكلية إلى سجن.

لذلك ندعوا جموع طلاب الكلية للتفاعل معنا حول حدث وفاة العامل الأخير وغيره من أحداث قديمة وحديثة تواجهنا ولم يتم الإعلان عنها، بالإضافة للظروف التي تعيق إتمامنا للعملية التعليمية بشكل سليم من خلال هاشتاج ‫#‏هندسة_القاهرة‬.

الحركة الطلابية بهندسة القاهرة