بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

الحرية للحقوقي الثوري حسام بهجت  

منذ استدعائه صباح الأحد الماضي، والصحفي الاستقصائي والحقوقي الثوري حسام بهجت مُحتجز في غياهب المخابرات الحربية لا يعرف له أحدٌ مكاناً.

المخابرات الحربية.. مؤسسة تكرر ذكرها كثيراً منذ قيام ثورة 25 يناير، ارتبطت دائماً بأبشع الجرائم وانتهاكات حقوق المصريين والمصريات في إطار دورها المركزي في محاربة الثورة وإعادة نظام الرعب والاستبداد ليحكم البلاد، هذه المرة في أبشع وأوحش صوره.

ستجدون اسم هذه المؤسسة القمعية وارداً في شهادات الشباب الذين اختُطِفوا من على أطراف ميدان التحرير أثناء فترة الاعتصام قبل رحيل مبارك، حيث مارست هذه المؤسسة أبشع أنواع التعذيب ضد الثوار في السجون الحربية التي كانت تشرف عليها. ستجدون جريمة كشوف العذرية التي ارتكبتها محفورة في أذهان ثائرات وثوار مصر. هذه المؤسسة تدير أكبر معتقل للتعذيب والإخفاء القسري؛ وهو سجن العازولي الحربي. إنها بالجملة “قلعة عبد الفتاح السيسي” التي قاد بها ومن خلالها الانقلاب العسكري والذي ارتكب أبشع جرائم القتل الجماعي والاعتقال والإخفاء القسري والتعذيب بحق المصريين.

هذه هي المخابرات الحربية التي تختطف الآن حسام بهجت، الذي لعب واحداً من أقوى الأدوار وأبرزها في فضح جرائم الدولة في قضايا اضطهاد الأقباط والتعذيب وحرية الرأي والتعبير.

يواجه حسام بهجت محاكمة عسكرية لكونه صحفي وحقوقي وثوري.. لأنه كتب تحقيقاً صحفياً اعتمد فيه على أوراق رسمية علنية هي حكم المحكمة العسكرية على 26 ضابط بالجيش بتهمة التدبير لانقلاب عسكري.

إن اختطاف حسام بهجت ومواجهته بالمحاكمة العسكرية ليس فقط تعدياً على شخصه وحريته، بل أنه يأتي كحلقة كبرى في سلسلة طويلة من الهجوم على الصحفيين وعلى حرية ما تبقى من الصحافة المستقلة بغرض إسكات الأصوات الحرة والتنكيل بها.

إن حركة الاشتراكيين الثوريين تعلن تضامنها الكامل مع حسام بهجت ضد محاكمته عسكرياً في قضية نشر، وستناضل الحركة من أجل الدفاع عن المطالب والحقوق الديمقراطية، وعلى رأسها حرية الصحافة واستقلالها والحق في التظاهر وغيرهما، وحتى إسقاط هذا النظام الدموي المستبد وعلى رأسه قائد المخابرات الحربية السابق عبد الفتاح السيسي، وإن طال الزمن.

لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين.. يسقط السيسي ونظامه

الاشتراكيون الثوريون
10 نوفمبر 2015