بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

جرائمكم لن تمر.. تيران وصنافير ملك الشعب

نظام عبد الفتاح السيسي هو نظام قائم على سلسلة من الجرائم ضد غالبية الشعب المصري بدأت بانقلابه الدموي في يوليو 2013، ومجازر ذلك الصيف الأسود، ثم الموجات المتتالية من الاعتقالات ليس فقط للإخوان ومؤيديهم ولكن لكل من يعارض نظامه العسكري. وتوالت عمليات الاختفاء القسري والتعذيب والقتل الممنهج لكل من يفتح فمه أو يكتب أو يتحرك في مواجهة الديكتاتورية.

وعلى الجانب الآخر لم نر من هذا النظام الدموي سوى نفس سياسات حسني مبارك وجمال مبارك وعصابتهم والتي تعود لتتصدر المشهد يومًا بعد يوم. الخصخصة وإلغاء الدعم والتقشف في الخدمات العامة ومشاريع ضخمة وهمية تغرق الشعب جيل وراء جيل في ديون لا تنتهي. وبسبب فشل هذا النظام الاستثنائي حتى في السياسات الرأسمالية القائمة على النهب، انهارت السياحة واختفت الاستثمارات الأجنبية ولم يعد أمامه سوى التسول، تمامًا كسابقيه، للبنك والصندوق الدوليين من جانب، ولأسياده شيوخ وأمراء الخليج من الجانب الآخر.

وقد وصل هذا التسول إلى قمة جديدة مع زيارة ملك السعودية، ممول الثورات المضادة في العالم العربي وعدو الشعوب والحريات، إلى القاهرة. ففي مقابل حفنة من الدولارات ودعم سياسي من قبل الملك لنظام السيسي الفاشل المتهاوي، رأينا تلك المشاهد الحقيرة لنخبة السيسي في برلمانه وفي جامعة القاهرة يهللون ويقدمون فروض الطاعة لذلك الطاغية القادم من العصور الوسطى.

وقد توج السيسي هذه التبعية الذليلة لملك النفط بتسليمه جزيرتي تيران وصنافير المصريتين. وقد كان دفاع السيسي عن ذلك الإجراء في كلمته أمام بعض رجاله ونسائه من مثقفين وبرلمانيين وغيره بمثابة المزيد من الإهانة والاستخفاف بالشعب المصري وحقوقه ووعيه.

هنا يصل السيسي إلى درجة غير مسبوقة من الإجرام في حق الشعب المصري. هذا النظام قائم على بيع ثروات وأراضي الشعب المصري لتمويل بقائه وفساده وحكمه الديكتاتوري. ولكن أن يصل الأمر إلى التخلي عن جزر بأكملها لإرضاء كفيله السعودي، فهذا تعدي على حقوق وسيادة الشعب المصري بأكمله وهي جريمة لا يمكن أن تمر. السيسي يدوس ببيادته على حقوق الشعب المصري، وهو يفعل ذلك منذ الانقلاب. لقد حان الوقت لوقف سلسلة جرائمه، ولتكن البداية برفض تسليم جزيرتي تيران وصنافير.

يسقط السيسي.. يسقط حكم العسكر
يسقط ملك السعودية.. السلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون
14 أبريل 2016