بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الصحفيين المعتصمين إلى الجماعة الصحفية: احتشادنا هو الرد على تصعيد الدولة.. ونطالب النائب العام بالاستقالة

الزميلات والزملاء:

بلغت الاستهانة بالجماعة الصحفية الى حد التهديد السافر في بيان رسمي من النائب العام باعتقال يحي قلاش نقيب الصحفيين، بزعم أنه متستر على عضو في نقابته (!!).

ولم يكتف النائب العام بذلك، بل تضمن بيانه كذلك فرض حظر النشر في قضية الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا، ما يعد تحديا جديدا، ليس فقط للجماعة الصحفية، ولكن لحق الشعب في الحصول على المعلومة.

وتضمن بلاغ النائب العام الغريب مغالطات قانونية، زاعما أن اقتحام جحافل الأمن مقر النقابة جائز قانونا، مما يؤسس لاقتحامات مقبلة لاي نقابات مهنية وعمالية، كما أن  تعمده اصدار هذا البيان قبل ساعات من موعد اجتماع أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين يمثل رسالة سافرة لكل الصحفيين بغرض تكميم الأفواه.

زميلي الصحفي، زميلتي الصحفية: يذكر التاريخ انتصار النقابة في جميع معاركها ضد غطرسة السلطة الغاشمة، ولكنها لم تنتصر الا بحضور الجمعية العمومية ومشاركتها في قيادة المعركة، الى جانب الانفتاح على كل القوي السياسية والنقابات المهنية والعمالية والحقوقية، فحرية الصحافة ليس مطلبا للصحفيين فقط ولكنه مطلب كل القوى الحية في المجتمع  .

زميلي الصحفي زميلتي الصحفية : ننتظرك اليوم محتشدا ومنتصرا لحرية الصحافة وكرامة الصحفيين لنطالب معا بإقالة وزير الداخلية ومحاكمة كافة المسؤولين عن اقتحام النقابة والاعتذار الرسمي عن هذه الجريمة الشنعاء والافراج الفوري عن الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا وكافة الصحفيين المحبوسين والمعتقلين في قضايا الرأي، ونضيف الى هذه المطالب اليوم مطالبة النائب العام بالاستقالة لعدم التزامه بالحياد وانتهاكه للدستور وتحيزه السافر لوزارة الداخلية وأجهزة الأمن.

ويؤكد المعتصمون، في اليوم الرابع لاعتصامهم، أن الجماعة الصحفية لديها خيارات غير مسبوقة للتصعيد (احتجاب – اعتصام – إضراب – وقفات، إلخ).. سنحددها سويا اليوم في نقابتنا،ولايفوتنا أن نثمن موقف أسر الزملاء المحبوسين بتعليق اعتصامهم والاحتشاد مع الجماعة الصحفية.

 الصحفيون المعتصمون 

عاشت حرية الصحافة
عاش نضال الصحفيين

4 مايو 2016