بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال “يوتك” بالعاشر من رمضان يواجهون التشريد

مازال اعتصام عمال “يوتك” ـ158 عاملـ لصناعة الإصطنمبات بالعاشر من رمضان مستمراً منذ 20 أغسطس الماضى وحتى اليوم احتجاجًا على وقف صرف رواتبهم لشهرى يوليو وأغسطس و تصفية المصنع.

كان مصنع “يوتك” ملكاً لرجل الأعمال المعروف مصطفى البليدى قبل أن تتحول ملكيته لبنك مصر للتنمية بعد تعثر البليدى فى سداد ديونه، وكما يقول العمال فإن البنك بدأ فى خطة تصفية المصنع عن طريق تقليص الإنتاج من خلال إنهاء عقود الطلبيات مع عملاء المصنع حتى لم يعد لدى المصنع سوى عميل واحد فقط، مما أدى إلى خسائر متتالية أصابت المصنع، الأمر الذى أدى إلى إمتناع البنك عن دفع أجور العمال عن شهر يونيو، فأعلن العمال الإعتصام الأول والذى انفض بعد أيام قليلة بعد صرف الأجور المتأخرة والوعد بعدم تأخر الأجور، لكن سرعان ما اكتشف العمال زيف وكذب هذه الوعود عندما رفضت إدارة المصنع تسليمهم رواتبهم بحجة أن المصنع لم يحقق مكاسب وأنه سوف يصفى، واستمر الوضع هكذا حتى شهر أغسطس، فأعلن العمال إعتصامهم الثانى بمقر المصنع منذ 20 أغسطس وحتى الآن حتى تجاب مطالبهم بالكامل وتتمثل في:

1- رفض تصفية المصنع والمطالبة بتغيير الإدارة المتسببة فى الخسائر.
2- تقاضى الأجور المتأخرة عن شهرى يوليو وأغسطس.
3- الحصول على الأجور المتغيرة والإضافية المتاخرة منذ شهر سبتمبر 2005
4- الحصول على التعويضات القانونية كاملة فى حالة تصفية المصنع رغماً عن إرادتهم.

كما تقدم العمال بمطالبهم إلى العديدمن الجهات المعنية من النقابة العامة للصناعات الهندسية إلى وزارة القوى العاملة وحتى رئاسة الجمهورية، لكن دون جدوى، حيث مازالت إدارة البنك مصرة على موقفها فى تصفية المصنع وعدم صرف الأجور حتى الآن، ليواجه العمال شبح التشريد والجوع خاصة وأنهم مقبلين على موسم بدء العام الدراسى الجديد وشهر رمضان فى ظل هذا الإرتفاع الجنونى للأسعار.

هكذا وكالعادة يصبح العمال هم الضحية الأولى لسياسات رأس المال المستغلة التى لا تهتم سوى بهدف واحد هو الربح حتى وإن كان هذا الربح سيكلفها حياة مئات من العمال الذين صنعوا هذا الربح نفسه.

الوحدة العمالية – مركز الدراسات الاشتراكية