بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ادعموا “طلاب من أجل فلسطين” ضد قمع النظام

ألقت قوات الأمن القبض على الطالبين، زياد بسيوني، الطالب بأكاديمية الفنون، ومازن أحمد، الطالب بكلية الطب بجامعة المنصورة، على خلفية تضامنهما مع فلسطين.

وقررت نيابة أمن الدولة، اليوم، حبسهم 15 يومًا، بتهمتي الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

منذ انقلاب عام 2013، عمل نظام عبد الفتاح السيسي على محاصرة الحركة الطلابية وقمعها على مستويين. سواءً كان ذلك بالقتل المباشر داخل أسوار الجامعة، ولنتذكر الطالب الشهيد محمد رضا محمد الذي قُتل في نوفمبر 2013، بعد أن هاجمت قوات الأمن الطلاب داخل كلية هندسة القاهرة وأطلقت النار عليهم. أو من خلال إحكام الحصار على الطلاب بالجامعات بسيطرة حزب مستقبل وطن الظهير السياسي لنظام السيسي على كافةً الأنشطة والأُسر الطلابية داخل الجامعات والكليات، و محاربة أي نشاط آخر من الطلاب خارج هذا السياق الذي يمثل الدولة.

ومثلما حاصر نظام السيسي حراك وأنشطة الطلاب داخل أسوار الجامعة وجعل منها أسورًا للقمع. يعمل نظام السيسي على محاصرة التضامن مع فلسطين، الذي لا ينطلق من عباءة تأييد السيسي أولاً ومنحه شيكًا على بياض لاتخاذ ما يلزم حيال تطورات حرب الإبادة الجارية في غزة.

هذا النظام الذي تنازل منذ سنوات مضت عن الجزر المصرية “تيران وصنافير” يريد الآن أن تمنحه الجماهير وفي القلب منهم الطلاب تفويضًا للدفاع عن القضية الفلسطينية!

لم يكتف النظام بمحاصرة الطلاب داخل أسوار الجامعة، فمنذ أيام اعتقل نظام السيسي طلابًا من محافظة الإسكندرية، لمجرد تعليق لافتة تضامن مع فلسطين على أحد الكباري. هذا النظام الذي يدعي اليوم التحاقه متأخرُا بدعوى جنوب إفريقيا لمحاكمة العدو الصهيوني، دفاعًا عن القضية الفلسطينية.

بينما ماتزال خطوط الإمداد والشحن تبحر بانتظام من مينائي دمياط والإسكندرية إلى موانيء العدو. ولايزال يعتقل الطلاب لمجرد تضامنهم مع فلسطين.

يطالب الاشتراكيون الثوريون بالإفراج الفوري الآن عن جميع المتضامنين مع فلسطين، وعلى رأسهم الطلاب، داعين كافة القوى السياسية والنقابية والعمالية إلى تبني ورفع شعارات طلاب مصر، الذي يحاول نظام السيسي توجيه الضربات الأمنية لهم.، وإسنادهم برفع مطالبهم.

الاشتراكيون الثوريون
13 مايو 2024