نجدد المطالبة بالإفراج عن معتقلي التضامن ومعتقلي الرأي وعلى رأسهم الطلاب
نجدد المطالبة بالإفراج عن معتقلي التضامن ومعتقلي الرأي وعلى رأسهم الطلاب.. ونرحب بإخلاء سبيل محبوسي وقفة الزمالك (بيان للتوقيع)
التضامن مع #فلسطين ولبنان حق مشروع وليس جريمة.
نرحب – نحن الكيانات الموقعة أدناه – بإخلاء سبيل 3 شابات وشاب تم القبض عليهم على خلفية مشاركتهم في وقفة تضامنية مع فلسطين ولبنان. ونجدد في الوقت ذاته مطالبتنا بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي التضامن مع فلسطين والمعتقلين بسبب ممارستهم لحقهم في حرية الرأي والتعبير، وعلى رأسهم الطلاب، فورًا ودون قيد أو شرط.
في السابع من أكتوبر 2024، ألقت الشرطة القبض على خمس شابات وشاب أثناء تنظيمهم وقفة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في منطقة الزمالك بالقاهرة، بالتزامن مع الذكرى الأولى لمعركة “طوفان الأقصى” والإبادة المستمرة في غزة.
وتم ترحيل اثنتين من الشابات إلى الدنمارك، حيث تحمل إحداهما الجنسيتين السورية والأمريكية، بينما تحمل الأخرى الجنسية الدنماركية. أما الآخرون، فقد ظلوا رهن الحبس الاحتياطي حتى تم إخلاء سبيلهم عنهم بكفالة مالية.
وشملت قائمة الاتهامات الموجهة إليهم تنظيم مظاهرة دون تصريح، وتحريض العامة على مخالفة القوانين وارتكاب أعمال العنف ضد الدولة، فيما ضمت قائمة الأحراز: ميكروفون، وكوفية، وعلمي فلسطين ولبنان.
وعلى الرغم من قرار إخلاء سبيل المقبوض عليهم، إلا أن استمرار هذه الانتهاكات الممارسة بحق المتضامنين، وتصاعد القمع تجاه الأصوات الحرة، يعكسان انتهاكًا صارخًا للحق في الرأي والتعبير السلمي، حيث لم يرتكبوا أي جريمة تبرر القبض عليهم في المقام الأول.
إن ترحيل الفتاتين أيضا يعد تصرفًا غير مبرر، حيث لم ترتكبا أي مخالفة تستدعي ذلك، بل عبّرتا فقط عن تضامنهما سلميا مع الشعبين الفلسطيني واللبناني اللذين يتعرضان لعدوان إسرائيلي وحشي ومستمر.
ويأتي إخلاء سبيل الشابات الثلاث والشاب المقبوض عليهم، بينما ما يزال عدد كبير من المتضامنين في الحبس الاحتياطي يواجهون تهما ملفقة ومكررة، من بينها الانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، أو المشاركة في تجمعات غير مصرح بها تضر بالأمن القومي والنظام العام، سواء بسبب مشاركتهم في فاعليات سلمية، أو في دعوات لمقاطعة الكيانات والمنتجات الداعمة للاحتلال، أو كتابة منشورات تضامنية وغيرها.
ومن بين هؤلاء، مشاركون في تظاهرات أكتوبر 2023 الرافضة لجرائم الإبادة الجماعية في غزة، وآخرون بسبب تعليقهم لافتة تضامنية مع فلسطين في محافظة الإسكندرية، بالإضافة إلى عدد آخر من الداعمين للقضية.
يذكر أنه في مرات سابقة – وعلى الرغم من التزام الداعين لتنظيم وقفات وفعاليات تضامنية بالإجراءات القانونية وتقديم طلبات رسمية وفقًا للقانون – إلا أن السلطات الأمنية واجهت تلك الطلبات بالاعتراض والرفض دون تقديم أي مبررات واضحة، ما يبرز التحديات التي يواجهها المواطنون في ممارسة حقهم المشروع في التعبير السلمي.
نجدد مطالبتنا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلي الرأي وعلى رأسهم الطلاب، ونطالب بإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم، وعلى رأسهم معتقلي التضامن، مع التأكيد على ضرورة فتح المجال العام في كل المساحات ورفع القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع السلمي.
إن التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، ومع قضايا الشعوب والحريات، هو واجب وطني وإنساني وأخلاقي، ويتطلب من السلطات الإفراج عن المعتقلين بدلًا من الزج بهم في الزنازين.
التوقيعات:
مكتب الشباب والطلاب – حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
مكتب طلاب وشباب حزب الكرامة
مكتب شباب الحزب الشيوعي المصري
حركة طلاب مصر لأجل فلسطين
حركة طلاب الاشتراكيين الثوريين
حزب العيش والحرية
الحزب الاشتراكي المصري
حزب الوفاق القومي الناصري
الحركة الشعبية لمقاطعة إسرائيل
الجبهة الشعبيّة للعدالة الاجتماعية
الجبهة الوطنية لنساء مصر





