بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين: الإقالة مش كفاية

دم الشهداء في رقبتك يا مرسي

في خطوة تستهدف امتصاص غضب الجماهير قرر محمد مرسي إقالة النائب العام بعد أحكام «موقعة الجمل» المهزلة، ولكن هذه الخطوة التى طالب بها الثوار منذ سقوط مبارك، جاءت بعد ان استمر النائب العام في منصبه لمدة 100 يوم كاملة هي فترة حكم مرسي وخلالها -وقبلها- أدى مهمته على أكمل وجه حيث صدرت أحكاما بالبراءة لصالح رموز النظام السابق ولكافة الضباط الذين اتهموا بقتل الثوار.

وهي خطوة تستهدف، الان، كذلك التغطية على ما جري في المائة يوم الاولي من حكم مرسي.. فالسياسات هي هي، والأوضاع لم تتغير، والانحياز إلى رجال الأعمال متواصل، بل لم تخجل حكومة قنديل من الخروج علينا لكي تؤكد أن الخصخصة ستعود من جديد، وأن أسعار الخدمات ستزداد وإن الديون لا مفر منها. في حين واصلت تجاهل مطالب عشرات الآلاف من المحتجين في كافة أرجاء البلاد بدء بالعمال مرورا بالمعلمين انتهاء بالأطباء.. وفي ذات الوقت سعت الى وقف موجة الاضرابات والاعتصامات بكافة الوسائل البوليسية بدء من الفض بالقوة إلى فصل القيادات العمالية إلى تشويه النقابات المستقلة انتهاءً باصدار احكام بالحبس على عمال شركة الحاويات بالاسكندرية بتهمة الاضراب!!

وعلى صعيد اخر يواصل النظام الجديد الهجوم على الابداع والنساء والاقباط، وبدلا من وضع دستور يعبر عن كل الاقليات ويضمن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للطبقات الشعبية، يصر على وضع دستور يعبر عن جماعتك وجماعة رجال الأعمال.. عبر لجنة تأسيسية خالية من ممثلي العمال والفلاحين والصيادين منتجي مصر وصانعي ثروتها.

ولكنك يا مرسي لن تنجح.. لأن العشرين مليونا الذين خرجوا من أجل الحرية والعدالة والكرامة ولدوا من جديد في ثورة يناير.. نعم قد تنجح مؤقتا.. ولكنه نجاح زائف.. هذه هي دروس التاريخ.. فالجماهير ستخرج بالملايين في يوم معلوم لكي تكنس نظام الاستغلال والاستبداد، وها هم شباب الأوتراس يحاصرون قصر الاتحادية للمطالبة بالقصاص العادل، وهاهم عمال مصر يحاصرون مجلس الوزراء سعيا وراء العدالة الاجتماعية التى كانت أحد شعارات ثورة يناير.

ونحن الاشتراكيون الثوريون ندعو الجماهير الى النزول الى الميادين للتعبير عن غضبهم على مهزلة محاكمة موقعة الجمل وللتعبير عن رفضهم لسياسات مرسي القديمة- الجديدة.. ونتعهد أن نواصل النضال مع كافة القوى الثورية من أجل انتزاع مطالبنا عبر ممارسة كافة أشكال الاحتجاج الجماهيري وهي:

– محاكمات ثورية لقتلة الثوار، وتطهير القضاء وإعادة هيكلة الداخلية.
– تأجيل الدوري العام لحين القصاص لشهداء مجزرة بورسعيد.
– دستور يعبر عن القوى الاجتماعية وكافة الأقليات، وحل اللجنة التأسيسية الحالية.
– فرض ضرائب تصاعدية وحد أدنى للاجور لايقل عن 1500 جنيه.
– وقف الخصخصة وعودة الشركات المنهوبة وتثبيت المؤقتين، وإطلاق قانون الحريات النقابية.
– تأميم الصناعات الاحتكارية كالحديد والاسمنت، وفرض تسعيرة جبرية على السلع الاساسية.

المجد للشهداء.. والثورة مستمرة

الاشتراكيون الثوريون
12 اكتوبر 2012