بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

أكاذيب مرسي ومؤامرة الإخوان

على خلفية انعقاد جمعية الإخوان التأسيسية لسلق الدستور، خرج مرسي أمس في حديث هزلي يهين كل المصريين ليؤكد إصراره على استمرار إعلانه الديكتاتوري ومطالبا المصريين إما بالتصويت بنعم للدستور أو إستمرار الإعلان.

ذلك الدستور الذي ضرب عرض الحائط بمطالب الثورة، فمثلا خرجت صلاحيات الرئيس به مطلقة وفرعونية، وتم تحصين ميزانية الجيش ووضعه كرقم واحد بالموازنة، مع استمرار إمكانية محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، بل وتشغيل الأطفال فيما يناسبهم من أعمال.. وغير ذلك.

وفي حديث الأكاذيب والمراوغة التي يجيدها بامتياز مرسي وجماعته، تجاهل مرسي انقسام المصريين وتقاتلهم وسقوط الشهداء ومئات المعتقلين والجرحى مؤكدا سعادته بهذا المشهد الصحي، كما أنه لا يستشعر قلقا من انسحاب ممثلي الكنيسة، مستعيدا أحاديث مبارك عن عجلة الإنتاج التي لا يجب أن تتوقف وقرض الصندوق كشهادة عبور للاقتصاد وضرورة أن “نحب بعضنا بعضا”، متجاهلا الجميع في حديث عبثي، في حين يهدد وزير العدل في حكومته القضاة بقطع رواتبهم إذا لم يشرفوا على استفتاء الدستور.

كما استعاد حديث قيادات الإخوان عن فيلم المؤامرة التي خططها الفلول لقلب نظام الحكم والتي دفعته لإصدار الإعلان متناسيا أنه من ضم الفلول لحكومته ليقودوا الوزارات والمحافظات، وأن المؤامرة الحقيقية هي ما يقوم به الإخوان وحلفاؤهم الذين دعوا ليوم “الشرعية والشريعة” كي يقسموا مصر لمؤمنين وكفار ويحولوا صراعهم على السلطة إلى صراع ديني يحرق مصر.

والاشتراكيون الثوريون يؤكدون اليوم رفضهم لكلا الاختيارين الإعلان الديكتاتوري ودستور الاستبداد، واختيارهم لطريق استمرار الثورة من أجل: العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية لكل المصريين.. فمهما كان الطريق طويلا لن نساوم على دماء الشهداء ولن نرضى بغير الثورة الكاملة، نقف بكل صلابة مع كل الثوريين ونحارب بشدة كل فلول وقيادات نظام مبارك البائد الذين يتسللون لصفوف الثوار.

يجب أن نستمر في اعتصامنا بالميادين توازيا مع تظاهراتنا في كل الأحياء والشوارع والمصانع والجامعات التي لن نتركها للإخوان يروجوا فيها لأكاذيبهم ويخلطوا الحق بالباطل، كما نسعى مع باقي القوى الثورية للتصعيد في وجه تعسف السلطة، وكل الاختيارات مفتوحة حتى الدعوة للإضراب العام والعصيان المدني.

واليوم ندعو الشعب الثائر في وجه الاستبداد لإنقاذ ثورته التي يحاولون سرقتها.. لنخرج لكل ميادين التحرير من أجل:
– إلغاء الإعلان الدستوري المكمل المرسخ للاستبداد وحكم الفرد.
– إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن تمثيل جميع فئات المجتمع مثل العمال والفلاحين والموظفين والمهنيين والنساء والأقباط والنوبيين وأبناء سيناء والصعيد والصيادين وغيرهم.
– إقالة حكومة قنديل الفاشلة وتشكيل حكومة إئتلاف ثورية تقود المرحلة لحين الإنتهاء من الدستور وانتخاب مجلس الشعب.
– السير بخطوات جادة على طريق العدالة الإجتماعية، بداية من خلال تحقيق الحدين الأدنى 1500 جنيه والأقصى للأجور، ومصادرة أموال وشركات الفاسدين من رجال أعمال مبارك لصالح الشعب، وفرض ضرائب تصاعدية على الدخل، واسترداد الشركات التي بيعت في صفقات فاسدة بحكم القضاء وإلغاء سياسات الخصخصة.

المجد للشهداء.. كل السلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون
30 نوفمبر 2012